كوريا الشمالية أطلقت صاروخا بالستيا جديدا بنجاح

صاروخ باليستي كوري شمالي
صاروخ باليستي كوري شمالي

أكدت بيونغ يانغ أنها اجرت تجربة “ناجحة” على إطلاق صاروخ بالستي متوسط المدى، مشيرة إلى أن الصاروخ بات جاهزا لاستخدامه في عمليات عسكرية، كما افادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية. وقالت الوكالة ان الزعيم كيم جونغ-اون أشرف بنفسه على التجربة الصاروخية، و”وافق على نشر منظومة السلاح هذه”، في 22 أيار/ مايو.

والصاروخ الذي أطلق هو من طراز بوكغوكسونغ-2، النسخة البرية من الصواريخ التي تطلق من غواصة والتي تستخدم وقودا صلبا يتيح اشتعالا فوريا. ونقلت الوكالة عن الزعيم الكوري الشمالي قوله ان “المعطيات التكتية والفنية مطابقة وهذا النوع من الصواريخ يجب أن يتم إنتاجه سريعا على نطاق واسع لتسليح القوة الاستراتيجية للجيش الشعبي الكوري”.

وبحسب رئاسة أركان الجيش الكوري الجنوبي فان الصاروخ أطلق من بوكشانغ في مقاطعة بيونغان الجنوبية واجتاز 500 كلم قبل ان يسقط في بحر اليابان. وأجرت بيونغ يانغ الأسبوع الماضي تجربة جديدة لإطلاق صاروخ بالستي متوسط المدى من نوع “هواسونغ-12″، قطع 700 كيلومتر. وقال المحللون ان هذا الصاروخ كان بمدى غير مسبوق.

وأكدت كوريا الشمالية أن الصاروخ قادر على حمل رأس نووية. وهي سادس عملية لإذطلاق صواريخ منذ بداية السنة، بعد عشرات التجارب المماثلة واختبارين نوويين في 2016. ويسرّع الشمال جهوده لصنع صاروخ بالستي عابر للقارات قادر على حمل رأس نووية إلى الأراضي الأميركية.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ان هذا الامر “لن يحدث”. وفي الرياض التي يزورها ترامب، قلل مسؤول أميركي من أهمية إطلاق الصاروخ الجديد. وتمنع قرارات الأمم المتحدة الدولة الشيوعية من تطوير تكنولوجيا نووية وصاروخية. وتمتلك بيونغ يانغ منذ فترة طويلة صواريخ يمكن أن تصل الى كوريا الجنوبية – صواريخ سكود التي يبلغ مداها 500 كيلومتر -، وإلى اليابان (رودونغ بين ألف وثلاثة آلاف كيلومتر).

ويعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة في 23 أيار/ مايو حول ملف كوريا الشمالية بعد هذه التجربة الصاروخية الجديدة والتي أتت بعد أسبوع من تجربة مماثلة اثارت استياء دوليا وتهديدات بتشديد العقوبات على بيونغ يانغ.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.