واشنطن ستجري تجربة على اعتراض صاروخ عابر للقارات

تجربة صاروخية أميركية
تجربة صاروخية أميركية

أعلن البنتاغون في 26 أيار/مايو الجاري أنه سيجري الأسبوع المقبل تجربة على اعتراض صاروخ بالستي عابر للقارات من الطراز الذي تسعى بيونغ يانغ لامتلاكه، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقالت وكالة الدفاع الصاروخي التابعة لوزارة الدفاع الأميركية إن التجربة ستجري في 30 أيار/مايو وستتضمن إطلاق صاروخ عابر للقارات من جزر مارشال في المحيط الهادئ وصاروخ اعتراضي من قاعدة سلاح الجو الأميركي في فاندنبرغ بولاية كاليفورنيا.

وأوضحت الوكالة أن هذه التجربة ستتيح للولايات المتحدة تقييم مدى فعالية منظومتها للدفاع الصاروخي المضاد للصواريخ العابرة للقارات.

وتعود آخر تجربة من هذا النوع إلى العام 2014 وقد تكللت يومها بالنجاح، لكن ثلاث تجارب أخرى سبقتها منيت بالفشل.

وبحسب البنتاغون، فإن اعتراض صاروخ عابر للقارات عملية جد معقدة وتماثل إصابة رصاصة برصاصة أخرى، بحسب فرانس برس.

وتعتمد عملية اعتراض الصاروخ العابر للقارات على منظومة متكاملة من الرادارات واللواقط الموزعة حول العالم والأقمار الاصطناعية ومهمتها جيميعاً رصد الصواريخ العدوة وتحديد مساراتها ثم إطلاق صواريخ اعتراضية لإسقاطها أثناء تحليقها في الجو اعتماداً على الطاقة الحركية للصاروخ الإعتراضي.

وتجري كوريا الشمالية حالياً تجارب بهدف تطوير صاروخ عابر للقارات يمكن تزويده برأس نووية وقادر على إصابة الولايات المتحدة.

والصواريخ الأميركية القادرة على اعتراض صواريخ عابرة للقارات موجودة في قاعدتين فقط، الأولى في ألاسكا والثانية في كاليفورنيا، وهي صواريخ نادرة ومكلفة جداً.

وبحسب مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ومقره واشنطن فان عدد هذه الصواريخ بلغ 36 صاروخاً فقط في نهاية العام 2016 على أن يرتفع إلى 44 صاروخاً بحلول نهاية 2017.

وهذه الصواريخ توفر فعالية محدودة في التصدي للصواريخ البعيدة المدى التي قد تطلقها باتجاه الأراضي الأميركية كوريا الشمالية أو ربما إيران، ولكن بسبب عددها الضئيل للغاية فهي لن تكفي للتصدي لأي هجوم صاروخي قد تشنه ضد الولايات المتحدة دولة عظمى أخرى مثل روسيا أو الصين إذا ما نشبت حرب نووية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعد لدى تسلمه السلطة مطلع العام بالاستثمار في الدفاع الصاروخي لمواجهة خطر الصواريخ الكورية الشمالية والايرانية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.