أنظمة رادار متطوّرة وبرنامج شامل للتدريب للسعودية بقيمة 1.4 مليار دولار

رادار TPQ-53
رادار TPQ-53

الأمن والدفاع العربي – خاص

أعلنت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأميركي (DSCA) أن وزارة الخارجية وافقت على احتمال بيع المملكة العربية السعودية أنظمة رادار (AN/TPQ-53(V بما في ذلك عمليات الدعم ذات الصلة بقيمة تبلغ 662 مليون دولار، بالإضافة إلى برنامج تدريب داخل وخارج السعودية لسلاح الجو والقوات السعودية الأخرى، وفق ما نشرت وكالة التعاون الدفاعي على موقعها الرسمي في بيانين منفصلين في 5 حزيران/يونيو الجاري.

وبموجب العقد الأول، طلبت السعودية 26 نظام رادار (AN/TPQ-53(V من إنتاج شركة “لوكهيد مارتن” (Lockheed Martin) بالإضافة إلى قذائف M931 (عدد 840) عيار 120 ملم، M107 (عدد 2240) عيار 155 ملم، مركبات تكتيكية متوسّطة من نوع M1092. ويشمل العقد أيضاً قطع الغيار، عمليات الإصلاح، معدات الدعم، المنشورات والوثائق التقنية، تدريب الموظفين ومعدات التدريب، بالإضافة إلى الخدمات اللوجستية وخدمات الدعم الفني، وغيرها من عناصر الدعم اللوجستي.

هذا النوع من الرادارات يختص برصد المقذوفات كالهاون والكاتيوشا والصواريخ وتحديد موقعها وستستخدمها السعودية لدعم متطلبات أمن الحدود وتحديث قواتها المسلحة بقدرة أكثر حداثة على تحديد ومواجهة المدفعية البالستية، الصواريخ وقذائف الهاون.

أما في ما يخصّ العقد الثاني، فهو يشمل “برنامج شامل للتدريب” على الطلعات الجوية وتعليماً عسكرياً احترافياً وتدريباً على اللغة الإنجليزية بقيمة 750 مليون دولار. وسيشمل التدريب أيضاً مجالات عدة بما في ذلك تفادي الخسائر المدنية، قانون النزاعات المسلحة، القيادة والتحكم وغيرها، بالإضافة إلى تأهيل سلاح الجو السعودي عبر عدد من شركات المقاولة من الباطن الأميركية.

ولم تكشف وزارة الدفاع الأميركية في المذكرة عن المتعاقد في هذه الصفقة، وأضافت الوكالة أنها أخطرت “الكونغرس” بالصفقتين. وأمام النواب 30 يوماً لعرقلة المبيعات على الرغم من أن مثل هذا الإجراء نادر الحدوث.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية وافقت على أن تشتري البحرية السعودية من شركة “كراتوس ديفنس اند سيكيوريتي سولوشونز” ومقرها سان دييغو حصص تدريب بقيمة 250 مليون دولار.

وكان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أعلن أثناء مرافقته ترامب في زيارته إلى الرياض أن هذه العقود ستساهم في تعزيز أمن حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة في مواجهة النفوذ الإيراني الضار والتهديدات المرتبطة بإيران والموجودة على طول حدود السعودية”.

ويأتي الإعلان عن صدور الموافقة الأميركية على هذه العقود في نفس اليوم الذي اندلعت فيه ازمة خطيرة بين قطر وكل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن التي قطعت علاقاتها مع الدوحة متهمة إياها بـ”دعم الإرهاب”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.