تزويد مقاتلات الجيل السادس الروسية بأجهزة قادرة على “حرق عيون الصواريخ”‏

مقاتلة الجيل السادس
نموذج عن مقاتلة الجيل السادس الروسية (صورة أرشيفية)

ستزود المقاتلات الروسية الواعدة من الجيل السادس بأجهزة الحماية الليزرية التي ستحرق رؤوس التوجيه الذاتي المنصوبة في الصواريخ المعادية، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري في 19 آب/أغسطس الجاري.

وبحسب الموقع، قال رئيس شركة “التكنولوجيا اللاسلكية الإلكترونية” الروسية، فلاديمير ميخييف، إن خبراء شركته يعملون الآن على تصميم مثل هذه الأنظمة الواعدة التي “ستحرق” بحسب قوله “عيون الصواريخ التي تنظر إلينا”.

وأوضح ميخييف أن أنظمة الحماية الليزرية صارت تنصب في الطائرات والمروحيات الحديثة. إلا أن الحديث يدور الآن حول تزويد طائراتنا بأسلحة الليزر الهجومية.

وقال ميخييف: “يعمل خبراؤنا الآن على تصميم رادار لاسلكي فوتوني لمقاتلات الجيل السادس، من شأنه أن يحل مكان الرادارات التي تزود بها مقاتلات سو-57 (تي-50). وسيتعامل مع إشارات التردد العالي التي تنعكس من الهدف”.

وأوضح أن مقاتلات الجيل السادس ستصنع كطائرات مأهولة وغير مأهولة (بلا طيار) على حد سواء.

يذكر أن “التكنولوجيا اللاسلكية الإلكترونية” تولت تصنيع نظام “بريزيدنت-أس” الذي يتضمن أيضاً راداراً ليزرياً من شأنه حجب وسائل الدفاع والصواريخ المعادية المضادة للطائرات. وقد تم تزويد بعض الطائرات والمروحيات والعسكرية والمدنية الروسية بهذا النظام. كما تم تصديره إلى بعض الدول الصديقة بما فيها مصر.

وعن مواصفات الطائرة المقاتلة المنتظرة، ذكرت بعض المصادر أن سرعتها ستفوق كثيراً سرعة الصوت، وأنها ستكون ذات مقعد القيادة الواحد وتقدر على التخفي عن الرادارات المضادة وتتمتع بالقدرة الخارقة على المناورة. أما عن تسليحها فهي ستحتوي على صواريخ بعيدة المدى تطير بسرعة تعادل أضعاف سرعة الصوت. هذا وستتسلح المقاتلات الاعتراضية أيضاً بمدافع كهرومغناطيسية وقنابل إلكترونية موجهة بالإضافة إلى أسلحة الدمار العادية.

ويمكن أن تستخدم مقاتلة الجيل السادس أيضاً كطائرة من دون طيار يتم تسييرها عن بعد.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.