2021-09-27

دبابات “تي-90” الروسية إلى الجيش العراقي في “القريب العاجل”‏

دبابة تي-90 الروسية
دبابة تي-90 الروسية

أعلن السفير الروسي لدى العراق، ماكسيم ماكسيموف، أن تصدير الدبابات الروسية الصنع من نوع “تي-90” (T-90) إلى العراق سيتم في “القريب العاجل”، وفق ما نقلت وكالة سبوتنيك في 14 آب/أغسطس الجاري.

وقال ماكسيوموف في مقابلة حصرية مع وكالة “سبوتنيك” رداً على سؤال حول آفاق التعاون العسكري بين روسيا والعراق: “في القريب العاجل سيتم بدء تصدير إلى العراق دبابات تي-90 بموجب الاتفاق الموقع سابقاً”، مشيراً إلى “مواصلة المباحثات بين الجانبين الروسي والعراقي حول اتجاهات أخرى في التعاون العسكري التقني البيني”.

هذا وتعمل اللجنة الحكومية المشتركة الروسية العراقية منذ عام 2013 في المجالين العسكري والتقني، واجتماعها الجديد يعقد في وقت قريب في بغداد.

وأضاف السفير بهذا الشأن: “أعتقد أننا سنتمكن مع العراقيين خلالها من التوصل إلى الاتفاق حول مشاريع مشتركة جديدة في هذا المجال”.

وذكر السفير الروسي أنه بالإضافة إلى تصدير منتجات عسكرية إلى العراق، “يقوم الجانب الروسي بتدريب الكوادر العراقية كما بتقديم خدمات في مجال صيانة المنتجات العسكرية الروسية”.

من جهة أخرى، أوضح الخبير العسكري الروسي، قسطنطين دوشينوف، في برنامج “حرب المستقبل” التلفزيوني سبب قرار العراق التخلي عن دبابات “أبرامز” (Abrams) الأميركية لصالح دبابات “تي-90” الروسية.

وقال: “كان العراق منذ بضعة أعوام على قناعة تامة بأنه لن يزود جيشه إلا بدبابات أبرامز الأميركية. ثم مرت عدة أعوام فأعادت القيادة العراقية نظرها وذلك بعد أن اقتنعت بعجز الدبابات الأميركية وعدم قابليتها لخوض العمليات الحربية الفعالة في العراق خلافاً لدبابات تي-90 الروسية، التي أظهرت فاعليتها الفائقة في سوريا وقدرتها على مقاومة الصواريخ المضادة للدبابات”.

وقررت القيادة العراقية أن تقول “لا” لدبابات أميركا، علماً بأن دبابات “تي-90” الروسية أقل ثمناً وأكثر أمناً ومناسبة لظروف الحرب في الشرق الأوسط، بحسب الخبير نفسه.

لكن الدور الرئيس في اتخاذ القرار العراقي يعود إلى نظام ما يسمى بـ “الدرع النشطة” الذي تزود به الدبابات الروسية، والذي يمكنها من مقاومة الصواريخ المضادة للدبابات بكافة أنواعها.

ومضى، قسطنطين دوشينوف، قائلاً إن اتفاقية شراء دبابات “تي-90” قد تساعد في تطوير العلاقات السياسية بين البلدين، ولفت إلى رغبة القيادة السياسة العراقية في زيادة الوجود السياسي والعسكري الروسي على الساحة العراقية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.