اختبار روسي لأحدث صواريخها الفتاكة

صاروخ سارمات الروسي
صاروخ سارمات الروسي

نفّذت قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية اختباراً لأحدث صواريخها من النوع المتمركز في صومعة تحت الأرض، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري في 18 تشرين الأول/أكتوبر.

وجرى اختبار الصاروخ على مسار “ياسني” في مقاطعة أورينبورغ – ميدان “كوروا ” في شبه جزيرة كامتشاتكا، وفق ما أعلن قائد ميدان الرمي كابوستين يار اللواء أوليغ كيسيلوف ولكنه لم يشر إلى نوع هذا الصاروخ ولا اسمه.

وقال الجنرال إنه وبوجود المطارات الفضائية بليسيتسك، وبايكونور وفوستوشني، لا توجد ضرورة لتحويل ميدان الرمي في كابوستين يار إلى مطار فضائي، مضيفاً أن الإمكانيات المتوفرة في المطارات الفضائية القائمة حالياً تسمح بالكامل بضمان كل ما هو ضروري ومطلوب في مجال اختبار ومحاكاة  النظم الفضائية المأهولة الحديثة.

وأشارت وكالة نوفوستي إلى أن القوات الصاروخية الاستراتيجية الروسية تعمل في مجال اختبار أحدث صاروخ ثقيل يعمل بالوقود السائل RS-28 “Sarmat”، الذي يخطط لدخوله الخدمة القتالية في 2019-2020، وفقاً لروسيا اليوم.

تجدر الإشارة إلى أن العمل على تصميم ووضع مخططات “سارمات” بدأ في 2011 وسيحل هذا الصاروخ محل صواريخ “فويفودا” (“الشيطان”). ويبلغ وزن الصاروخ الجديد أقل من 110 أطنان، ويزيد مداه على 11 ألف كلم وسيحمل هذا الصاروخ الباليستي العابر للقارات 10-15 من الرؤوس القتالية المنشطرة بقوة تصل إلى 750 كيلو طن لكل منها.

يزن الصاروخ الجديد 100 طن ويعمل بالوقود السائل، وينطلق من منصة تحت الأرض، ويستطيع أن يحمل رؤوساً حربية مدمرة تزن 10 أطنان إلى أي بقعة على الأرض، كما يسمح مخزون الطاقة للصاروخ بالتحليق عبر القطبين الشمالي والجنوبي. وسينضم صاروخ “سارمات” إلى ترسانة قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية، بديلا لأضخم صاروخ حربي في العالم يعرف باسم “فويفودا” أو “ساتانا” بحسب مصطلحات حلف شمال الأطلسي، وهو قادر على الانطلاق حتى بعد ضربة نووية من قبل العدو، وصواريخ “سارمات” تستطيع اختراق جميع منظومات الدفاع الصاروخية الموجودة فى العالم، سواء الحالية أو المستقبلية، فلا توجد في العالم منظومة دفاع صاروخية تستطيع تعقب وتدمير عشرات الرؤوس النووية، التي يطير كل رأس منها، وفقا لمساره البالستي الخاص المتعرج، فتارة يرتفع وتارة ينخفض، يتجنب الجبال أحيانا، وأحيانا أخرى يتستر بها، يطير بسرعة فوق سرعة الصوت عند الضرورة، وبأقل منها في ظروف أخرى.

 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.