2021-10-28

دراسة تكشف ما سيحدث لـ”لوس أنجلوس” لو ضربتها كوريا الشمالية بقنبلة نووية

صورة توضيحية لضرب كوريا الشمالية مدن نيويورك، لوس أنجلوس وشيكاغو الأميركيّة
صورة توضيحية لضرب كوريا الشمالية مدن نيويورك، لوس أنجلوس وشيكاغو الأميركيّة

وضع خبراء موقع “ناشيونال إنترست” (National Interest) الأميركي تصوراً للعواقب الناجمة عن ضربة كورية شمالية افتراضية لمدينة لوس أنجلوس، واستخدموا في ذلك برنامجاً خاصاً لمعهد أميركي مختصّ، وفق ما نقل موقع “نوفوستي” الإخباري في 27 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

واستخدم هؤلاء الإختصاصيون في دراستهم برنامجاً أعده معهد ستيفنز للتكنولوجيا، ولتحليل مثل هذه الكارثة الافتراضية، اختار الخبراء قنبلة بقوة 250 كيلو طن من مادة “تي إن تي”. ووفق حسابات هذه الدراسة، فإن أكثر من مليون شخص سيتضررون من مثل هذا الانفجار في مركز المدينة الضخمة، وسيُقتل 378 ألف شخص، ويصاب 860 ألفا آخرون.

يُشار إلى أن معظم البنايات ستدمر، في دائرة قطرها خمسة كيلو مترات من بؤرة الإنفجار، وفرصة نجاة المقيمين في تلك المنطقة تميل إلى الصفر.

وسيصاب الناس بحروق من الدرجة الثالثة في منطقة مساحتها 150 كيلو متراً مربعاً في دائرة قطرها سبعة كيلو مترات من بؤرة الانفجار، فيما سيبلغ قطر الكرة النارية للانفجار آلاف الأمتار.

ويشير معدو هذه الدراسة إلى أن ضحايا انفجار نووي واحد لمثل هذه الضربة تعادل خسائر الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية، وهم يأملون أن تبقى حساباتهم، تخيلات علمية لا أكثر.

يذكر أن العلاقات بين واشنطن وبيونغ يانغ توترت على خلفية التجارب النووية والصاروخية لكوريا الشمالية، كما أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصف خلال سجال من التصريحات الحادة المتبادلة، زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، بأنه “رجل صواريخ ينفذ مهمة انتحارية”.

هذا وكان الرئيس ترامب هدد بمسح كوريا الشمالية إذا شكلت خطرا عل الولايات المتحدة، في حين وصفه كيم جونغ أون بأنه “عجوز خرف”، ولم يستبعد  إمكانية توجيه ضربة نووية للأمريكيين في جزيرة غوام بالمحيط الهادئ.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.