السودان وتركيا يوقّعان اتفاقات للتعاون العسكري والأمني

صورة التقطها وأصدرها المكتب الصحفي الرئاسي التركي في 24 كانون الأول/ديسمبر 2017، تظهر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وهو يصافح رئيس السودان عمر البشير في الخرطوم (AFP)
صورة التقطها وأصدرها المكتب الصحفي الرئاسي التركي في 24 كانون الأول/ديسمبر 2017، تظهر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وهو يصافح رئيس السودان عمر البشير في الخرطوم (AFP)

أعلن وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور في 26 كانون الأول/ديسمبر أن السودان وتركيا وقعا اتفاقات للتعاون العسكري والأمني خلال زيارة الرئيس رجب طيب اردوغان إلى الخرطوم، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وفي مؤتمر صحافي مشترك في مطار الخرطوم في ختام زيارة أردوغان التي استمرت ثلاثة أيام، تحدث غندور عن “اتفاقيات تم التوقيع عليها أمس” في 25 كانون الأول/ديسمبر، من بينها “إنشاء مرسى لصيانة السفن المدنية والعسكرية”.

وقال أن “وزارة الدفاع السودانية منفتحة على التعاون العسكري مع أي جهة ولدينا تعاون عسكري مع الأشقاء والأصدقاء ومستعدون للتعاون العسكري مع تركيا”، مضيفاً “وقعنا اتفاقية يمكن أن ينجم عنها أي نوع من أنواع  التعاون العسكري”.

من جهته، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو إنه “تم توقيع اتفاقيات بخصوص أمن البحر الأحمر”، مؤكداً أن تركيا “ستواصل تقديم كل الدعم للسودان بخصوص أمن البحر الأحمر”.

وأضاف تشاوش اوغلو الذي تحدث بالتركية وترجمت تصريحاته في المؤتمر الصحافي أن أنقرة مهتمة بأمن أفريقيا والبحر الأحمر. وقال “نحن مهتمون بأمن السودان وأفريقيا وأمن البحر الأحمر”. وتابع “لدينا قاعدة عسكرية في الصومال ولدينا توجيهات رئاسية لتقديم الدعم للأمن والشرطة والجانب العسكري للسودان (…) ونواصل تطوير العلاقات في مجال الصناعات الدفاعية”.

وكان الرئيس التركي الذي زار في 25 كانون الأول/ديسمبر في اليوم الثاني من زيارته جزيرة سواكن على البحر الأحمر، أعلن أن الرئيس السوداني عمر البشير وافق على أن تتولى تركيا خلال فترة زمنية لم يحددها إعادة الإعمار وترميم الاثار فيها.

وتضم الجزيرة آثارا من عهد الدولة العثمانية التركية وحكمها للسودان ومنطقة جنوب البحر الاحمر في الفترة من 1821 إلى 1885.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.