تجارب ناجحة لمقاتلات إف-35 الأميركية في تتبع صواريخ باليستية

مقاتلتا إف-35 الأميركية
مقاتلتا إف-35 الأميركية

أجرت الولايات المتحدة تجارب “ناجحة” على مقاتلات “إف-35” من الجيل الخامس، لمتابعة صواريخ باليستية عابرة للقارات، حسب وسائل إعلام أميركية. وذكرت وسائل إعلام أميركية محلية، في 18 كانون الأول/ ديسمبر، أن شركة “نورثروب غرومان” العسكرية الأميركية، استقبلت عددًا من الصحفيين الأمريكيين، في ولاية ميريلاند (غرب)، وأطلعتهم على تجاربها الناجحة.

وأضافت أن مسؤولي الشركة أطلعوا الصحفيين، على مقاطع فيديو حول إجراء الولايات المتحدة، في تشرين الأول/ أكتوبر 2014، تجارب على مقاتلات “إف-35” في تتبع صواريخ باليستية عابرة للقارات. وأشارت إلى أن التجارب أثبتت قدرات “إف-35” في تتبع الصواريخ الباليستية، وتقديم إحداثيات قريبة عن موقع منصة إطلاق هذه الصواريخ.

ورغم نجاح أنظمة الدفاع الصاروخية للولايات المتحدة، غير أنه هناك شبهات في إمكانية اعتراضها لصواريخ باليستية عابرة للقارات، حسب خبراء عسكريين. ووفق وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، فإن أفضل خيار لتدمير صاروخ باليستي عابر للقارات هو ضربه خلال مرحلة صعوده إلى الهواء بعد إطلاقه، غير أن الخبراء العسكريين يشككون في إتاحة بلد مثل كوريا الشمالية الفرصة لاستهداف صواريخها.

ولهذا السبب تبحث بنتاغون عن وسائل أخرى تمكنها من استهداف وتدمير الصواريخ الباليستية. ويشار إلى أن العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، تشهد توترًا غير مسبوق بسبب إجراء بيونغ يانغ تجارب على صواريخ باليستية.

وكان قد أعرب وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، عن استعداد بلاده خوض مباحثات مع بيونغ يانغ دون أية شروط مسبقة، وهو ما كرره، خلال جلسة مجلس الأمن وما بعدها.

ويفرض مجلس الأمن الدولي عقوبات اقتصادية وعسكرية على بيونغ يانغ، بموجب 8 قرارات اتخذها منذ 2006، بسبب برامجها للصواريخ الباليستية والنووية. ونفذت كوريا الشمالية آخر تجربة لصاروخ باليستي عابر للقارات في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate