2021-10-20

روسيا تتهم الولايات المتحدة بانتهاك اتفاقية عبر بيع اليابان منظومة دفاعية

المحطة المضادة للصواريخ الأميركية "أيجيس آشور" في قاعدة ديفيسلو العسكرية في رومانيا يوم 12 ‏أيار/مايو عام 2016 (‏DANIEL MIHAILESCU / AFP‏)‏
المحطة المضادة للصواريخ الأميركية "أيجيس آشور" في قاعدة ديفيسلو العسكرية في رومانيا يوم 12 ‏أيار/مايو عام 2016 (‏DANIEL MIHAILESCU / AFP‏)‏

اتهم نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف في 30 كانون الأول/ديسمبر الولايات المتحدة بانتهاك اتفاقية أسلحة بارزة عبر بيع اليابان منظومة للدفاع الصاروخي.

وقال رايبكوف في بيان نشر على موقع الخارجية الروسية إن “الولايات المتحدة تنشرها (منظومات الدفاع الصاروخي) في قواعدها العسكرية في رومانيا وبولندا، أي قرب حدودنا الغربية، ما يشكل خرقاً لإتفاقية القوات النووية المتوسطة المدى التي تحظر نشر أنظمة مماثلة ميدانياً”.

وتابع “أن إمكانية إنبثاق مجمعات من هذا النوع على حدود روسيا الشرقية أمر لا يمكننا تجاهله في تخطيطنا العسكري”.

وفي 28 كانون الأول/ديسمبر، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زخاروفا أن نشر نظام الدفاع الصاروخي الأميركي سيؤثر سلباً على العلاقات بين طوكيو وموسكو.

وقالت “نعتبر الخطوة التي اتخذها الطرف الياباني معاكسة لجميع الجهود الساعية إلى السلام والاستقرار في المنطقة”، مضيفة أن موسكو تشعر “بأسف شديد وقلق كبير” بهذا الخصوص.

في 19 كانون الأول/ديسمبر أقرت الحكومة اليابانية نشر منظومتين أميركيتين بريتين من طراز “آيجس آشور” للدفاع الصاروخي، للدفاع عن البلاد من التهديد النووي والصاروخي المتزايد لكوريا الشمالية.

وتريد اليابان زيادة ميزانية الدفاع في العام المالي المقبل لتعزيز دفاعها الصاروخي أمام خطر جارتها.

كما أعلن وزير الدفاع الياباني اتسونوري اونوديرا في وقت سابق من الشهر الجاري نية بلده شراء صواريخ مروز ذات مدى طويل يصل إلى 900 كلم من شركات أميركية.

لكن هذا الإجراء يعتبر مثيراً للجدل نظراً إلى حظر دستور اليابان المسالم استخدام القوة لحل الخلافات الدولية.

وبعد إطلاق بيونغ يانغ صاروخا حلق فوق جزيرة هوكايدو اليابانية في أيلول/سبتمبر، أكد رئيس الوزراء شينزو ابي أنه “لن يسمح أبداً” بـ”النشاط الخطير والاستفزازي” للشمال، وطالب المجتمع الدولي مضاعفة الضغوط على النظام المعزول.

وكانت كوريا الشمالية هددت بـ”إغراق” اليابان في البحر.

وتضاعف تصاعد القلق بشأن كوريا الشمالية في العام الجاري مع ضغوط واشنطن على الدول الاعضاء في الأمم المتحدة كي تقطع علاقاتها مع بيونغ يانغ. لكن ذلك لم يقنع حليفتي الشمال الرئيسيتين الصين وروسيا باتخاذ خطوات لعزل النظام.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.