فرنسا وأميركا عازمتان على الضغط على إيران بشأن أسلحتها الباليستية

تجربة إطلاق صاروخ إيراني في موقع غير معروف في إيران
تجربة إطلاق صاروخ إيراني في موقع غير معروف في إيران

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان خلال زيارة لواشنطن إن فرنسا والولايات المتحدة عازمتان على زيادة الضغط بشدة على إيران بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية بطرق ربما تشمل العقوبات، بحسب ما نقت رويترز في 19 كانون الأول/ ديسمبر.

ووصل لو دريان إلى العاصمة الأميركية في 18 كانون الأول/ ديسمبر للاجتماع مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون ومستشار البيت الأبيض للأمن القومي إتش.آر. مكماستر بالإضافة إلى جاريد كوشنر مستشار الرئيس دونالد ترامب.

وزادت التوترات بين إيران وفرنسا في الشهور الأخيرة مع تبادل الجانبين الانتقادات علنا بما في ذلك اتهام لو دريان لإيران بأن لها ”طموحات للهيمنة“ في المنطقة. وانتقدت إيران يوم الأحد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بسبب موقفه الصارم من طهران وقالت إن باريس ستخسر قريبا مصداقيتها الدولية إذا ”اتبعت بشكل أعمى خطا“ ترامب. وقال لو دريان للصحفيين ”لم يعجبهم كلامي لكنني متمسك به. طموحات إيران للهيمنة في المنطقة هي مسألة ملحة لأن التصدي لهذه العملية يدخل ضمن إطار تحقيق السلام في العراق وسوريا“.

وثار غضب مسؤولين إيرانيين تحديدا بسبب انتقاد فرنسا للتجارب الإيرانية على الصواريخ الباليستية وتلميحها باحتمال فرض عقوبات جديدة على هذا البرنامج الذي تقول طهران إنه دفاعي محض. وقال لو دريان الذي من المقرر أن يزور طهران في بداية يناير كانون الثاني إنه سيتحدث مع الإيرانيين بشكل واضح عن بواعث قلق باريس.

وأضاف ”نحن عازمون بشكل كامل على الضغط على إيران بشدة لوقف تطوير القدرات الباليستية“ مؤكدا أن العقوبات لا تزال احتمالا قائما. وعلى النقيض من ترامب أعاد ماكرون التأكيد على التزام بلاده بالاتفاق النووي الذي أبرم في عام 2015 بين إيران والقوى العالمية والذي كبحت طهران بموجبه برنامجها النووي مقابل رفع معظم العقوبات الدولية.

وبعد إجراء محادثات مع مسؤولين أمريكيين قال لو دريان إنه يعتقد أن واشنطن بدأت تفهم الرسائل الأوروبية بشأن ضرورة الحفاظ على الاتفاق.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.