صحيفة أميركية: روسيا قد تلجأ لاستخدام النووي ضد الناتو في حال واحدة

صاروخ بالستي عابر للقارات روسي من نوع "توبول-أم" خلال عرض في الساحة الحمراء في موسكو في أيار/مايو 2009 (AFP)
صاروخ بالستي عابر للقارات روسي من نوع "توبول-أم" خلال عرض في الساحة الحمراء في موسكو في أيار/مايو 2009 (AFP)

اعتبر تقرير نشرته صحيفة “ناشيونال إنترست” الأميركية، أن الصراع المسلح بين الناتو وروسيا يمكن أن يؤدي لحرب نووية، وأن هذا السيناريو أكثر احتمالاً في حال انتصر الحلف بالأسلحة التقليدية، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري في 26 كانون الثاني/يناير الجاري.

وأشارت المجلة في تقريرها الصادر في 25 كانون الثاني/يناير، إلى أن الاستراتيجية النووية للاتحاد السوفيتي كانت تعتمد سياسة “عدم توجيه الضربة الأولى”، مما يعني أن روسيا ترفض استخدام الأسلحة النووية، إلا عندما تتعرض لعدوان نووي.

ووفقاً للمجلة، إن روسيا الحديثة تخلت عن هذه العقيدة، ووضعت في عام 2000 عقيدة عسكرية جديدة، مما يعني إمكانية استخدام الترسانة النووية في حال تهديد الدولة أو تهديد القوات المسلحة الروسية بشكل عام. كما أن العقيدة العسكرية الروسية منذ عام 2010، تؤيد استخدام الأسلحة النووية في الحالات التي “يتعرض فيها وجود الدولة للخطر”.

وتؤكد المجلة أن “هجوم روسيا” المحتمل ضد دول البلطيق، سيستدعي هجوماً مضاداً من قبل قوات الناتو. وفي الوقت ذاته، يزعم الخبراء أن القوات المسلحة التقليدية الروسية سوف تهزم لأن جزءاً صغيراً منها فقط معدّ بشكل جيد.

ورجّح هؤلاء أن تلجأ موسكو لاستخدام أسلحة نووية تكتيكية لمواجهة هجوم تشنه قوات الناتو، في حال استهداف قوات الحلف المنشآت العسكرية داخل روسيا أو قامت باقتحام أراضيها.

وتشير التقارير، إلى أن أي هزيمة سريعة لحلف الأطلسي في أوروبا ستترك للناتو عددا محدوداً جداً من الخيارات، وكلها سيئة: هجوم مضاد دموي محفوف بالمخاطر لتحرير البلطيق، هدفه حفظ ماء وجه الحلف، مثلما هدد قبل ذلك لتجنب الهزيمة خلال الحرب الباردة، أو القبول بهزيمة مؤقتة على الأقل، مع نتائج غير مؤكدة ولكن يمكن التنبؤ بأنها ستكون كارثية للحلف ولمعنويات قواته ودوله القريبة والبعيدة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.