2021-10-20

أميركا تنوي عقد صفقة خاصة بالتعاون النووي مع السعودية

البنية التحتية لمجال الطاقة في المملكة العربية السعودية (موقع Utilities-me)
البنية التحتية لمجال الطاقة في المملكة العربية السعودية (موقع Utilities-me)

تنوي الإدارة الأميركية إطلاق مفاوضات مع المملكة العربية السعودية لعقد صفقة خاصة بالتعاون النووي، وفق ما نقلت وكالة “أسوشيتد برس”، في تقرير نشرته في 26 شباط/فبراير الجاري. هذا ووردت تلك الأنباء قبل زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة في آذار/مارس المقبل.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين اثنين في البيت الأبيض وثلاثة مستشارين تأكيدهم أن المباحثات ستنطلق في العاصمة البريطانية لندن الجمعة القادم، حيث سيترأس وزير الطاقة الأميركي ريك بيري الوفد المشترك بين الوكالات من الجانب الأميركي.

ووفق ما نقل موقع روسيا اليوم، ذكرت الوكالة أن الرهان في هذه المفاوضات على عقود بقيمة مليارات الدولارات للشركات الأميركية من جانب، ومزيد من التساؤلات بشأن قدرة الولايات المتحدة على منع أصدقائها وحلفائها من امتلاك الترسانة النووية العسكرية من جانب آخر.

وأفادت الوكالة بأن رحلة بيري تتعلق بإمكانية إبرام ما يعرف بـ”اتفاقية 123″، وهذه اتفاقية خاصة بالصفقات النووية بين الولايات المتحدة ودول أجنبية.

من جانبها، أوضحت وكالة “بلومبرغ” الاقتصادية أن الصفقة المفترضة تتيح للشركات الأميركية، أكبرها “Westinghouse Electric Co” بناء مفاعل نووي في السعودية، مؤكدة أن البيت الأبيض ينظر في إمكانية السماح للسعوديين بتخصيب وإعادة معالجة اليورانيوم في تطوير برنامجهم النووي السلمي.

ونقلت الوكالة عن مصدرين مطلعين تأكيدهما أن بيري ألغى زيارته المقررة إلى الهند الأسبوع الجاري، بغية حضور المشاورات بخصوص الصفقة مع السعودية في البيت الأبيض، مضيفة أن وزير الطاقة الأميركي سيجتمع في لندن مع نظيره السعودي خالد الفالح، ما يعتبر خطوة هامة في المشاورات المستمرة بين الطرفين على مدار الأشهر الأخيرة.

إلى ذلك، أشارت “أسوشيتد برس” إلى أن المفاوضات بين واشنطن والرياض مرتبطة إلى حد كبير مع الصفقة النووية المبرمة بين إيران ومجموعة “5+1” عام 2015، ونقلت عن مسؤولين سعوديين لم يكشف عن أسمائهم قولهم إن المملكة قد تقبل قيوداً على برنامجها النووي، في حال جعل الاتفاق النووي مع طهران أكثر صرامة.

وأوضحت الوكالة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصبح في موقف صعب، إذ وافق سلفه باراك أوباما على السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية بموجب الاتفاق النووي، ما استدعى تساؤلات من قبل حلفاء واشنطن الإقليميين بشأن القيود التي ما زالت مفروضة عليهم في هذا المجال.

وتعتزم المملكة السعودية بناء 16 مفاعلاً تتجاوز قيمتها 80 مليار دولار في غضون 20-25 عاماً حسب بيانات الرابطة النووية العالمية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.