القوات المسلحة الروسية تتسلّم أولى قاذفات “تو-95” المحدّثة

تو-95
صورة نشرتها وزارة الدفاع اليابانية في 22 آب/أغسطس 2013 تُظهر قاذفة "تو-95" الروسية تحلّق في المجال الجوي بالقرب من جزيرة أوكينوشيما في غرب اليابان (AFP)

أعلن مجمع تاغانروغ العلمي التقني للطيران عن الانتهاء من إصلاح وتحديث طائرة “تو-95إم إس” (Tu-95MS) وتسليمها للقوات المسلحة الروسية في شباط/فبراير الجاري، وفق ما نقلت وكالة “أنباء موسكو” في 27 من الشهر الجاري.

ويعمل مجمع تاغانروغ على صيانة القاذفات الاستراتيجية “تو-95إم إس” البعيدة المدى للقوات المسلحة الروسية، بالإضافة إلى الطائرات المضادة للدبابات “تو-142إم” و”تو-142إم زي” و”تو-142إم بي” للقوات البحرية الروسية.

وأعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، في وقت سابق، أن 6 قاذفات استراتيجية ستنضم إلى القوات الروسية بعد التحديث في عام 2018.

من جهتها، أفادت الأنباء أن قاذفات الصواريخ الاستراتيجية من طراز “تو-160″ و”تو-95إم إس” تخضع لعمليات التحديث الدورية في الوقت الحالي. وصرح رئيس هيئة الأركان العامة الروسية فاليري غيراسيموف أن الطائرات “تجهز بمحركات أكثر قوة، كما يتم استبدال الكترونيات الطيران بقطع محلية الصنع، بالإضافة إلى توسيع نطاق وسائل الهجوم”.

وتعتبر القاذفات الاستراتيجية “تو-95إم إس” و”تو-160″ إحدى المكونات الجوية للثالوث النووي. وتستخدم “تو-95إم إس” لضرب الأهداف الهامة في المناطق النائية وفي عمق العمليات العسكرية.

1 Comment on القوات المسلحة الروسية تتسلّم أولى قاذفات “تو-95” المحدّثة

  1. اصبحت عمليات تحديث الطائرات المتقادمة صناعة مجدية وعالية الربحية ومن ذلك اعادة تأهيل الطائرات المتقادمة بدلا من الاستغناء عنها وذلك بتزويدها بمحركات والكترونيات طيران واجهزة ملاحة متطورة واجهزة رادار حديثة وتسليح متطور جوال وموجه بعيده المدى الى جانب اجهزة الاستشعار بالاقمار الصناعية عالية الدقة من مميزات هذا العصر فلماذا مصر لا تقوم بتحديث واعلدة تأهيل اسطول الطائرات المتقادمة لديها مثل طائرات تو ١٦ بادجر وطائرات اليوشن ٢٨ المتوفرة باعداد كبيرة لدى الجيش المصرى لتصبح طائرات استطلاع ومكافحة السفن والغواصات وطائرات تزود بالوقود بعيدة المدى ويسرى ذلك على الطأىرات الاخرى التى تقرر الاستغناء عنها من السلاح الجوى مثل الاف ١٦ بلوك ١٥ وبلوك ٣٠/ ٣٢ والفانتوم والالفاجيت وطائرات أف ٧ الصينية واعادة تأهيل تلك الطائرات فى الهيئة العربية للتصنيع بانشاء وتطوير خط انتاج حلوان لتعديل تلك الطأىرات بالتعاون مع الشركاء الصناعيين فى كل منوباكستان والصين وروسيا واوكرانيا وتجهيزها ببر امج متكاملة بالتعاون مع اقمار الاستطلاع الجديدة فى تكامل وثيق مع اعادة تأهيل الهياكل بالمواد المركبة لتصبح لها صفات الشبحية وجعلها قادرة على المكوث طويلا فى الجوى وبمدى ومدة طيران كبير يصل الى أيام لامكان اضافة تهديدات جديدة لاساطيل الدول المعادية اضافة للتهديدات المتمثلة فى السفن والطائرات والصواريخ الجديدة المنضمة حديثا لترسانات الجيش المصرى مع العلم أن تكلفة هذه التعديلات الان زهيدة جدا مع تطعيم تلك الاساطيل الجديدة بأعداد أضافية من طرز متطورة جديدة متاحة لدى الصين مثل طائرات H6k المعدلة مع تكوين فرع جديد يضاف لقدرات الجيش المصرى تحت مسمى السلاح الجوى الفضائى
    مكون من ٤ الى ٦ جناح جوى كل منه مكون من ٢٤طائرة من تلك الطرز المحدثة يخدمهم للدفاع الذاتى عدد ٧٠ الى ٧٢ طائرة من الفانتوم ٢ أف ٤ والاف ١٦ بلوك ١٥ و ٣٠ المتقادمة بدلا من الاستغناء عنهم مع تعديلهم الى بلو ٥٠/ ٥٢ لتواكب نفس القدرات المتقدمة لتلك الاساطيل

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate