2021-09-26

تحقيق للجيش الإسرائيلي يكشف معلومات جديدة عن حادث إسقاط مقاتلة أف-16

صورة التقطت في كيبوتز شمال إسرائيل في 10 شباط/فبراير 2018 تُظهر بقايا طائرة أف -16 إسرائيلية ‏تحطمت بعد تعرضها لإطلاق النار من قبل دفاعات جوية سورية خلال هجمات ضد "أهداف إيرانية" في البلد ‏الذي مزقته الحرب (جاك غويز/‏AFP‏)‏
صورة التقطت في كيبوتز شمال إسرائيل في 10 شباط/فبراير 2018 تُظهر بقايا طائرة أف -16 إسرائيلية ‏تحطمت بعد تعرضها لإطلاق النار من قبل دفاعات جوية سورية خلال هجمات ضد "أهداف إيرانية" في البلد ‏الذي مزقته الحرب (جاك غويز/‏AFP‏)‏

أكد تحقيق للجيش الإسرائيلي، نشر في 16 شباط/فبراير الجاري أن الصواريخ الدفاعية السورية التي استهدفت سرب الطيران الإسرائيلي المكون من 8 طائرات والتي أغارت على 12 موقع في سوريا، عبرت فوق مدينة تل أبيب وهبطت في البحر الأبيض المتوسط، مشيراً إلى أن تحطم طائرة “أف-16” الحربية الإسرائيلية مؤخراً إثر إصابتها بصاروخ سوري مضاد للطائرات نجم عن عطل.

ونقلاً عن موقع “عربي 48” الإخباري، جاء ذلك ضمن المعلومات الأولية في تحقيق الجيش الإسرائيلي بحادثة تحطم الطائرة الإسرائيلية، وتضمنت أن طائرة “أف -16” الحديثة لا ينبغي أن تتعرض لصاروخ سوري قديم الصنع والتقنية، ما يكشف عن عطل (لم يحدده).

وأضاف التحقيق أن “الأوامر الموجهة للطيارين الإسرائيليين هي التركيز على المهمة، حتى لو دخلوا ضمن مدى رادار بطارية صواريخ دفاعية مضادة للطائرات، ولكن بمجرد إطلاق صاروخ من المفترض أن يتفرغ طاقم الطائرة للدفاع عن نفسه”. وأوضح التحقيق “توقعات سلاح الجو الإسرائيلي وقوع ضحايا في حالة حرب”، لكنها تدعي أن أي هجوم في سورية لا ينبغي أن ينتهي بمثل هذه النتيجة (إسقاط الطائرة الإسرائيلية).

وأشار تحقيق أولي أجراه سلاح الجو الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، إلى أن إصابة الطائرة الحربية الإسرائيلية “أف – 16” بصاروخ سوري مضاد للطائرات، جاءت إثر استغلال نقطة ضعف في الطريقة التي عمل من خلالها طاقم الطائرة، مشيراً إلى أن المقاتلة كانت واحدة من 8 طائرات من نفس الطراز شاركت في الهجوم، على مقر قيادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ي قاعدة T-4 العسكرية بالقرب من مدينة تدمر في العمق السوري.

وأضاف أن القيادة الإيرانية استخدمت المقر لإطلاق طائرة مسيرة باتجاه الأجواء الإسرائيلية، وقال الجيش الإسرائيلي إنه تابع الطائرة على طول مسارها من منطقة تدمر حيث عبرت مناطق شمالي الأردن، لتتوغل إلى الأجواء الإسرائيلية واعترضها الجيش وأسقطها بالقرب من بيسان.

واستهدفت الطائرات الإسرائيلية، بحسب صحيفة “هآرتس”، الموقع الإيراني من مسافة بعيدة، وحلقت بعض الطائرات على ارتفاع كبير فيما بقيت طائرة واحدة على الأقل على ارتفاع شاهق لرغبة الطاقم بالتأكد من دقة إصابة الهدف، ما عرض الطائرة للإصابة بالصواريخ المضادة للطائرات، ما أكده التحقيق الإسرائيلي الأولي.

وجاء في التحقيق أن الدفاعات الجوية السورية أطلقت أكثر من 20 صاروخا من طراز SA-5 بعيد المدى وSA-17 قصير المدى باتجاه الطائرات الإسرائيلية.

وتابع التحقيق أن الطائرة التي قادت السرب نجحت في التعرف واكتشاف الصواريخ الدفاعية التي أطلقت بكثافة من الأراضي السورية، وحلقت على ارتفاع منخفض ونجحت في التملص منها. ما لم بنجح طاقم الطائرة التي أسقطت على القيام به، وأثبت التحقيق أنه عندما أصبح الصاروخ قريبا بما يكفي من الطائرة، قفز الطيار والملاح المرافق منها.

وأضاف التحقيق أن سلاح الجو الإسرائيلي يعتقد أن الإنذار التحذيري عن إطلاق صواريخ مضادة للطائرات وصل إلى الطائرة التي تم اسقاطها، غير أن الطاقم لم ينجح بتنفيذ مناورة الهروب.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.