معرض “أفد 2018” في السعودية يبرز الفرص التصنيعية ويدعم الصناعة العسكرية المحلية

جناح شركة "تقنية" خلال فعاليات "أفد 2016" في الرياض
جناح شركة "تقنية" خلال فعاليات "أفد 2016" في الرياض

يتحضّر معرض القوات المسلحة لدعم التصنيع المحلي “أفد 2018” (AFED) للإنطلاق في دورته الرابعة تحت شعار “صناعتنا قوتنا”، بمشاركة أكثر من 60 شركة عالمية وذلك من 25 شباط/فبراير إلى 3 آذار/مارس المقل بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.

وتوقع اللواء المهندس عطية المالكي، مدير إدارة التصنيع المحلي العسكري في وزارة الدفاع السعودية، أن يبلغ حجم العقود في الدورة الحالية من المعرض أكثر من 15 مليار دولار، مضيفاً أن “التوقع المستقبلي سيكون أكبر مقارنة بما تم تقديمه من طلبات في المعرض السابق بنسبة 66 في المائة من قيمة العقود، التي تم تصنيعها بالكامل”.

وأشار المسؤول إلى أن حوالى 68 شركة عالمية، وقرابة 130 شركة محلية ستكون حاضرة في أفد 2018. هذا وستشارك مدرعات سعودية لبعت دوراً مهماً في “عاصفة الحزم”، حيث قال المالكي إن “هذه المنتجات المحلية نعرض بعضها خلال أفد 2018، والتي تم تجميعها محلياً ونسعى لرفع نسبة التوطين، وأن تكون أغلب القطع من المصادر المحلية. وبعض المصانع المحلية بدأت بالفعل التوطين في هذا المجال. كما نسعى لأن تعمل تلك الجهات بشكل تكاملي فيما بينها، ليتم الاستفادة منها”.

وعن الفرص الاستثمارية الواعدة، أشار المالكي إلى أن المعرض “سيوفّر 80 ألف فرصة، منها 46 ألفاً ستقدمها وزارة الدفاع، والجهات المشاركة ستقدم الفرص الباقية. ولدينا 58 مجموعة تصنيعية، مثل القطع الهيكلية، والمطاطية، وكل الجهات المشاركة تعتمد على نفس المجموعة التصنيعية”.

وتتطلّع وزارة الدفاع السعودية – من خلال أفد 2018 – لإطلاع القطاع الخاص على احتياجات ومتطلبات القوات المسلحة من المواد وقطع الغيار، إلى جانب إنشاء قنوات اتصال للتخطيط والمتابعة بين الجهات المستفيدة والقوات المسلحة والمصانع والشركات المحلية والعالمية والجهات البحثية، إضافة إلى إيجاد علاقة استراتيجية طويلة المدى مع القطاع الخاص في مجال التصنيع المحلي.

سيصاحب المعرض ندوات، أوراق وورش عمل بمشاركة كبار المسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص وبعض الشخصيات العالمية والتي تهدف إلى إيجاد بيئة تواصل بين الجهات الحكومية المستفيدة والشركات والمصانع الوطنية والجهات البحثية بما يسهم في توطين الصناعة واستخدام المحتوى المحلي ويحقق رؤية المملكة 2030.

هذا وتستعدّ شركة “بوينغ” (Boeing) الإستراتيجية للمشاركة كراع ماسي لمعرض AFED 2018، حيث ستعرض عبر جناحها المتكامل، مجموعة من المنصات والخدمات والقيام بالتعريف عن أنشطة الشركة في مجال توطين الصناعة ومشاركة الجمهور آخر ما توصلت إليه تقنيات الطيران والدفاع بالعالم. وسيتم عرض مجموعة من قطع الغيار التي تصنعها الشركة مع شركائها المحليين وعرض القطع والمعدات التي تود الشركة إسناد عملية تصنيعها إلى شركات محلية.

أما شركة “لوكهيد مارتن” فتستعرض محفظتها المتقدمة من حلول الدفاع والطاقة والتكنولوجيا كما تعتزم التواصل مع عملائها المحليين الرئيسن وتأكيد التزامها بعيد المدى بتحقيق رؤية المملكة لعام 2030.

ويستضيف “أفد 2018” للمرة الأولى ضيف شرف ممثلاً في جمهورية تركيا، وذلك لإتاحة الفرصة للشركات الصناعية التركية لعرض منتجاتها ومتطلباتها وعقد شراكات مع مثيلاتها من الجانب السعودي للمساهمة في نقل وتوطين التنقية والاستفادة من الفرص التصنيعية لسد الاحتياج من المواد الأولية وقطع الغيار المصنعة محلياً.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.