كوريا الشمالية تبيع شحنات أسلحة عبر وسيط سوري (تقرير)‏

صورة وزعتها حكومة كوريا الشمالية في 14 أيار/مايو الماضي تُظهر صاروخ "هواسونغ -12"، وهو نوع جديد من الصواريخ البالستية، في مكان لم يكشف عنه في كوريا الشمالية (AP)
صورة وزعتها حكومة كوريا الشمالية في 14 أيار/مايو الماضي تُظهر صاروخ "هواسونغ -12"، وهو نوع جديد من الصواريخ البالستية، في مكان لم يكشف عنه في كوريا الشمالية (AP)

أفاد تقرير للأمم المتحدة في 3 تموز/يوليو الجاري أن كوريا الشمالية “حاولت إرسال أسلحة صغيرة وخفيفة وغيرها من المعدات العسكرية من خلال وسطاء أجانب” إلى ليبيا واليمن والسودان، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وأورد التقرير اسم حسين العلي موضحاً أنه مهرّب أسلحة سوري عرض “مجموعة من الأسلحة التقليدية، وفي بعض الحالات صواريخ بالستية، على مجموعات مسلّحة في اليمن وليبيا” من إنتاج كوري شمالي.

وتابع التقرير أنه بوساطة العلي تم التفاوض في دمشق عام 2016 على “بروتوكول تعاون” بين المتمردين الحوثيين في اليمن وكوريا الشمالية وينص على تأمين “مجموعة واسعة من المعدات العسكرية”.

وتواصل اللجنة التحقيق في هذا التعاون العسكري الذي يشكل انتهاكاً للحظر على أسلحة كوريا الشمالية.

وأورد التقرير أيضاً أن كوريا الشمالية لم توقف برنامجها النووي ولجأت إلى “زيادة هائلة” في عمليات النقل غير الشرعية للمنتجات النفطية بين السفن في عرض البحر من أجل الالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة عليها.

وأضاف أن كوريا الشمالية “لم توقف برنامجيها النووي والصاروخي وواصلت تحدي قرارات مجلس الأمن في ‏عمليات نقل غير شرعية من سفينة إلى أخرى للمشتقات البترولية، إضافة إلى نقل الفحم بحراً خلال عام ‏‏2018”. ‏

ويأتي هذا التقرير في الوقت الذي تقترح فيه روسيا والصين أن يناقش مجلس الأمن الدولي تخفيف العقوبات بعد اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون لأول مرة في يونيو حزيران وتعهد كيم بالعمل نحو نزع السلاح النووي.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate