2021-01-19

أميركا تختبر بنجاح صاروخاً مضاداً للصواريخ البالستية قبالة ساحل هاواي

صاروخ أس أم-3
لقطة من عملية اختبار صاروخ SM-3 Block IIA الناجحة في 3 شباط/فبراير 2017، في منشأة نطاق الصواريخ في المحيط الهادئ التابعة للبحرية الأميركية في كاواي، هاواي (وكالة الدفاع الصاروخي/رايثيون)

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في 26 تشرين الأول/أكتوبر الجاري إنها اختبرت بنجاح نظاماً صاروخياً مضاداً للصواريخ البالستية قبالة الساحل الغربي لهاواي مما يزيد القدرة على إسقاط الصواريخ التي تستهدف الولايات المتحدة وحلفاءها من دول مارقة مثل كوريا الشمالية وإيران، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

وتم إطلاق الصاروخ الإعتراضي الذي تطوره الولايات المتحدة واليابان من المدمرة جون فين بعد أن رصد الرادار الموجود على المدمرة الصاروخ البالستي متوسط المدى المستهدف وتعقبه.

وفي آب/أغسطس الماضي، حصل البنتاغون على تفويض ببحث خيارات جديدة للتصدي للصواريخ الكورية الشمالية الموجهة إلى الولايات المتحدة باستخدام الرادار ومزيد من الصواريخ.

ويسعى الجيش الأميركي لمعرفة ما إذا كان ممكناً أن تضيف الولايات المتحدة خطاً آخر للدفاعات الموجودة من قبل لاعتراض الصواريخ.

والنظام إيجيس الذي استخدم في أحدث اختبار مزود بنظام الاعتراض (ستاندارد ميسيل 3 بلوك آي.آي.أيه) الذي يجري تطويره في مشروع مشترك بين شركة “رايثيون” (Raytheon) الأميركية للصناعات الدفاعية وشركة “ميتسوبيشي” للصناعات الثقيلة اليابانية.

ونشرت الولايات المتحدة نظام أيجيس، الذي أنتجته شركة لوكهيد مارتن الأميركية على 36 سفينة تابعة لسلاح البحرية الأميركية حتى الآن وكذلك في منشأة في هاواي.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.