2021-10-28

الرئيس الفرنسي : الدعوة لوقف بيع السلاح للسعودية مسألة ديماغوجية

جندي فرنسي يقود دبابة "لوكلير" بعد التمارين الحية الصديقة بين دول عدّة ضمن فعاليات "أوروبا القوية ‏‏– تحدّي الدبابات 2017" في موقع التمارين في غرافينووهر، بالقرب من إشنباخ، جنوب ألمانيا، في 12 ‏أيار/مايو 2017 (‏AFP‏)‏
جندي فرنسي يقود دبابة "لوكلير" بعد التمارين الحية الصديقة بين دول عدّة ضمن فعاليات "أوروبا القوية ‏‏– تحدّي الدبابات 2017" في موقع التمارين في غرافينووهر، بالقرب من إشنباخ، جنوب ألمانيا، في 12 ‏أيار/مايو 2017 (‏AFP‏)‏

اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 26 تشرين الأول/ أكتوبر أن “الدعوة لوقف بيع السلاح” للمملكة العربية السعودية إثر مقتل الصحافي جمال خاشقجي هي “من باب الديماغوجية البحت”، بحسب ما نقلت فرانس برس.

وقال الرئيس الفرنسي في مؤتمر صحافي عقده خلال زيارته الى براتيسلافا، إن بيع السلاح “لا علاقة له بخاشقجي، لا يمكن خلط الأمور ببعضها البعض”، واعتبر أنه في حال فرض عقوبات “لا بد من رد أوروبي في كل المجالات، ولكن بعد التثبت من الوقائع”.

ويأتي موقف الرئيس الفرنسي إثر إرتفاع الأصوات الأوروبية التي تطالب بوقف مشترك لصادرات الأسلحة إلى السعودية. فبينما رحب وزير الاقتصاد الألماني باقتراح النمسا اتخاذ موقف مشترك من صادرات الأسلحة للسعودية عقب مقتل جمال خاشقجي، طالب حزب الخضر بوضع قواعد قانونية جديدة لكافة صادرات الأسلحة الألمانية.
وبحسب ما نقلت وكالة رويترز، قال وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير في 26 تشرين الأول/أكتوبر الحالي في مقابلة أجراها معه راديو دويتشلاند فونك خلال زيارة إلى تركيا إن الحكومة الألمانية وافقت على عدم تسليم أسلحة للرياض في الوقت الحالي، وأضاف أن تأثير هذا القرار سيكون أقوى إذا ما تبنت البلدان الأوروبية موقفًا مشتركًا.
وجاء ذلك بعد أن دعت وزيرة الخارجية النمساوية كارين كنايسل الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي إلى وقف تصدير الأسلحة إلى السعودية.
وقالت كنايسل في تصريحات لصحيفة ”فيلت“ الألمانية الصادرة في 26 تشرين الأول/أكتوبر الجاري إن مقتل الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي ”صادم للغاية“، لكنه ”مجرد قمة جبل الرعب“، وأضافت: ”الحرب المفزعة في اليمن على وجه الخصوص وأزمة قطر ينبغي أن تكون بالنسبة لنا دافعًا للتصرف على نحو مشترك كاتحاد أوروبي تجاه السعودية. إذا أوقفنا كافة صادرات الأسلحة من الاتحاد الأوروبي للسعودية، فإن ذلك قد يساهم في إنهاء هذه النزاعات“.
تجدر الإشارة إلى أن النمسا تتولى حاليًا الرئاسة الدورية لمجلس الإتحاد الأوروبي. وكان البرلمان الأوروبي قد طالب في 25 من الشهر الحالي بوقف صادرات الأسلحة على مستوى أوروبا للسعودية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.