الجيش الأميركي سيقيم نقاط مراقبة على الحدود السورية التركية

القوات التركية
قافلة من القوات التركية شوهدت بالقرب من قرية كفر كرمين، على بعد 35 كيلومتراً غرب حلب، في 30 كانون الثاني/يناير 2018، بعد أن أُرغمت على التراجع في طريقها إلى منطقة العيس، وذلك بسبب الغارات التي شنها النظام الموالي لسوريا في وقت متأخر من الليلة السابقة (AFP)

أعلن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري أن الجيش الأميركي سيقيم نقاط مراقبة على الحدود الشمالية لسوريا لتجنب التوتر بين تركيا وأكراد سوريا حلفاء التحالف الدولي المناهض للجهاديين، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال ماتيس لصحافيين في البنتاغون “نحن نشيّد أبراج مراقبة في مناطق عدة على طول الحدود السورية، الحدود الشمالية لسوريا”، موضحاً أن الهدف هو التأكد من أن قوات سوريا الديموقراطية — تحالف فصائل كردية وعربية يدعمه التحالف — “لن تنسحب من المعركة” ضد تنظيم الدولة الإسلامية و”لنتمكن من سحق ما تبقى من الخلافة الجغرافية”.

وأضاف ماتيس أن مراكز المراقبة هذه “ستكون مواقع ظاهرة بوضوح ليلاً ونهاراً ليعرف الأتراك أين هي بالضبط”، لافتاً إلى أن هذا القرار اتخذ “بالتعاون الوثيق مع تركيا”.

وكانت قوات سوريا الديموقراطية أعلنت في 11 تشرين الثاني/نوفمبر استئناف عملياتها العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في شرق البلاد بعد عشرة أيام على تعليقها رداً على القصف التركي لمناطق سيطرة الأكراد شمالاً.

وأربك العنف الولايات المتحدة الشريكة الأساسية لقوات سوريا الديموقراطية.

ومنذ نهاية تشرين الأول/أكتوبر الماضي، طغى التوتر على الأجواء في شمال سوريا مع بدء القوات التركية استهداف مناطق سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية، وتهديد أنقرة بشن هجوم واسع ضدها.

وسعى التحالف الدولي طوال تلك الفترة إلى خفض التوتر عبر التواصل مع كل من قوات سوريا الديموقراطية وأنقرة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate