حاملة طائرات أميركية تنضمّ إلى أكبر مناورة عسكرية حول اليابان

حاملة طائرات
صورة التقطت في 26 حزيران/يونيو 2018 تُظهر حاملة الطائرات العاملة بالطاقة النووية "يو أس أس ‏رونالد ريغان" (‏CVN-76‎‏) الراسية قبالة خليج مانيلا. وهذه الزيارة الثالثة منذ أواسط شباط/فبراير الماضي ‏التي تقوم بها حاملة طائرات أميركية إلى الفيليبين أو مياه مجاورة لطمأنة حلفاء واشنطن في المنطقة ‏‏(‏AFP‏)‏

حلّقت مقاتلات أميركية فوق المياه في غرب المحيط الهادي في 3 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري بينما انضمت حاملة الطائرات رونالد ريغان التي تعمل بالطاقة النووية إلى مدمرات يابانية وسفينة حربية كندية في أكبر مناورات للاستعداد القتالي تجري حول اليابان، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

وحشدت اليابان والولايات المتحدة 57 ألف رجل من القوات البحرية والجوية للمشاركة في مناورات السيف المشحوذ التي تقام مرة كل عامين. ويزيد هذا العدد 11 ألفا عن مناورات عام 2016 التي كانت محاكاة للقتال الجوي والإنزال البرمائي وتدريبات الدفاع ضد الصواريخ البالستية.

وقال الأميرال كارل توماس قائد حاملة الطائرات الأميركية في إفادة صحفية على متن الحاملة بينما كانت مقاتلات أف-18 تقلع للتحليق فوقه ”نحن هنا لتعزيز قدراتنا تحسبا للحاجة لها. تدريبات مثل السيف المشحوذ هي بالضبط ما نحتاجه“.

وانضمت ثماني سفن أخرى للتدريبات المضادة للغواصات في استعراض للقوة في مياه تخشى واشنطن وطوكيو من تزايد النفوذ الصيني عليها، وفقاً لرويترز.

وقال الأميرال هيروشي إيجاوا قائد السفن اليابانية من على متن حاملة الطائرات الأمريكية ”التحالف الأمريكي الياباني أساسي لاستقرار المنطقة ومنطقة المحيط الهادي الهندي الأوسع نطاقا“.

وتشارك سفينة إمداد كندية أيضا في مناورات السيف المشحوذ جنبا إلى جنب مع الفرقاطة التي أبحرت مع حاملة الطائرات ريغان.

وقال الأميرال جون ريتشاردسون قائد عمليات البحرية الأميركية في أستراليا في إفادة صحفية عبر الهاتف إن مناورات السيف المشحوذ “تمثل تعبيراً عن التزام الحلفاء والشركاء. نحن نرى ما يمكن أن نفعله فيما يتعلق باستعراض قدرات متطورة والحفاظ في الوقت نفسه على السلام والاستقرار في منطقة المحيط الهادي الهندي”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.