قاذفات القنابل الأميركية لم تعد تحلّق فوق شبه الجزيرة الكورية

قاذفة بي-52
قاذفة بي-52 تابعة لسلاح الجو الأميركي تنطلق من قاعدة إدواردز الجوية بولاية كاليفورنيا، وهي مزوّدة ‏بنظام ‏X-51A Waverider‎‏ قبل أول اختبار طيران تفاعلي في 26 آذار/مارس الماضي (سلاح الجو ‏الأميركي)‏

أعلن جنرال أميركي في 26 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري أنّ قاذفات القنابل الأميركيّة التي تؤمّن “تواجدًا مستمرًا” في المحيط الهادئ، لم تعد تحلّق فوق شبه الجزيرة الكوريّة وذلك بناءً على طلب سيول، من أجل عدم تعطيل المفاوضات النووية مع نظام بيونغ يانغ، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال الجنرال تشارلز براون قائد القوّات الجوّية الأميركية في المحيط الهادئ لصحافيين “نحن نُبقي على عدد الطلعات الجوّية نفسه” لكن “لم نعد نقوم بذلك فوق شبه الجزيرة الكورية”.

ولجزيرة غوام الاستوائية أهمية استراتيجية للعمليات الأميركية في المحيط الهادئ. وتتيح قاعدة أندرسون الجوية استقبال كلّ أنواع القاذفات الثقيلة التي تملكها الولايات المتحدة. ومنها طائرات بي-52 وبي-1 بي لانسر، وبي-2 الأكثر تطورًا من القاذفات الأميركية. وتتيح لها تكنولوجياتها الخفية أن تفلت إلى حد كبير من عمليات الرصد وتتمتع بقدرة هائلة على حمل قنابل وصواريخ.

لكنّ الجنرال براون أوضح للبنتاغون أنّ كوريا الجنوبية “طلبت منّا” عدم التحليق فوق شبه الجزيرة بقاذفات القنابل، بعد القمّة التاريخيّة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في حزيران/يونيو الماضي في سنغافورة.

وأضاف “خلال الفترة الدبلوماسية، لا نريد فعل أيّ شيء قد يُخرج المفاوضات الدبلوماسية عن مسارها”.

وتنشر الولايات المتحدة نحو 28500 عسكري في كوريا الجنوبية وتنظم بشكل دوري عمليات تدريب مشتركة مع القوات الكورية الجنوبية، لكنّ البنتاغون أعلن في حزيران/يونيو أن أهم المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية “علّقت إلى أجل غير مسمى”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate