مقاتلة ثنائية أميركية من الحرب العالمية الثانية تحلّق من جديد!

مقاتلة mustang
مقاتلة F-82 twin Mustang (صورة أرشيفية)

حلقت الطائرة الأميركية التي أعيدت لها الحياة “إف-82 توين موستانغ” في السماء. وهي طائرة فريدة من نوعها: يوجد بدنان للطائرة وجناح واحد.

وظهر مفهوم المقاتلة المزدوجة في نهاية الحرب العالمية الثانية، عندما اضطر الطيارون الأميركيون إلى القيام برحلات جوية طويلة إلى جزر اليابان. وبعد مرافقة القاذفات، قضت “موستانغ” و”لايتنغ” ثماني ساعات أو أكثر في الجو، وبعد الهبوط كان الطيارون ينهكون جدا ولا يستطيعون الخروج من الطائرة دون مساعدة. تم العثور على حل للمشكلة من قبل المصممين، بطريقة تقنية أميركية. بدلاً من ابتكار مقاتلة مزدوجة، ربطوا مقاتلتين في واحدة.

وخلال الحرب العالمية الثانية، كانت تنتج الصناعة الأميركية خمسة مقاتلات من طراز P-51 موستانغ في اليوم، ولم يواجه المصممون مشاكلا في بدن الطائرة. فقد أخذوا بدنين من مقاتلة”Mustangs” ، وربطوهما بجناح مشترك ومثبت.
زاد الطاقم إلى شخصين، ومعظم الأحيان كان الطيار الأيسر يقود الطائرة، أما الطيار الثاني فكان ينفذ مهام الملاح، وكان يقود الطائرة إذا لزم الأمر، وفقا ل Popular Mechanics.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate