ما هي الأنظمة الصاروخية المميزة التي تمتلكها الهند؟

صاروخ هندي
صاروخ "أغني-5" الهندي خلال إحدى العروض العسكرية (Sandeep Saxena)

يُشهد للصناعة العسكرية الهندية أنها تقضي أحيانا، عشرات السنين في إنشاء أصناف من السلاح. ومن أمثلة ذلك صاروخ “ناغ” (الكوبرا) المضاد للدبابات. فقد بدأت الهند العمل في مشروع “الكوبرا” في تسعينيات القرن الماضي. وجرى العمل بصعوبة ولكنه وصل، مع ذلك، إلى خط النهاية.

وتمكن الهنود في حقيقة الأمر من إبداع ما يماثل صاروخ “جافلين” الأميركي. ويستطيع نظير “جافلين” الهندي أن يصل إلى هدف محدد بنفسه دون توجيهات مطلقه، ويصيبه على بعد 4 كيلومترات، فيما يصل مدى نسخته الجوية إلى 8 كيلومترات.

وينقضّ صاروخ “الكوبرا” على هدفه من الأعلى ليصيب السطح العلوي الأقل تحصنًا للدبابة. ويعتبر نظير “جافلين” الهندي ثقيلا، حيث يبلغ وزنه 42 كيلوغراما. وينطلق صاروخ “الكوبرا” من مدرعة روسية تنتجها الهند محليًا هي “بي إم بي 2”.
بالإضافة إلى صاروخ “كوبرا” تنتج الهند صاروخاً آخر بالشراكة مع روسيا يمتلك قدرت كبيرة وهو صاروخ براهموس. صاروخ “براهموس” يعد حسب مصمميه من أسرع الصواريخ الفوق صوتية في العالم، علما أنه يتسارع حاليا حتى 2.8 ماك. ما يعادل نحو 3 أضعاف سرعة الصوت، ما يكفي للتحليق إلى مدى 300 كيلومتر. ويخطط لأن يزداد مدى عمل الصاروخ حتى 450 كيلومترا.

براهموس:

هو صاروخ كروز فوق صوتي (supersonic)، يمكن إطلاقه من عدد كبير من المنصات البرية والبحرية والجوية لضرب أهداف بحرية وبرية. من أبرز مميزاته أنه بعيد المدى والوقت الذي يستغرقه بين الإطلاق وضرب الهدف هو وقت قصير جدا مما يزيد من فعالية الإشتباك. كما يعمل براهموس بمبدأ “أطلق وانس” ويتمتع بقدرات تدمير أكبر من باقي الصواريخ بسبب الطاقة الحركية الضخمة التي يعتمد عليها. ولا يمكن إغفال فعاليته القصوى ضد دفاعات السفن.

أما بالنسبة لتصميم هذا الصاروخ فصاروخ براهموس يتطابق تصميمه على كافة المنصات البرية والبحرية والجوية. يتم إطلاق الصاروخ من قاذف صاروخي. أما أبرز خصائص هذا النظام فتتمثّل بأن نظام التحكّم بهذا الصاروخ قادر على إطلاق الطلقات، و دراسة الأهداف وضرب مجموعة من الأهداف.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate