2021-04-19

بديلاً للأف-16.. المقاتلة التركية محلية الصنع ستُبصر النور في عام 2023

برنامج مقاتلة TF-X المحلية
برنامج مقاتلة TF-X المحلية

من المقرّر أن يتم الإنتهاء من تصنيع المقاتلة الوطنية بحلول 2023 على أن تصبح جاهزة للتحليق في الأجواء في 2026، بعد سلسلة اختبارات، وفق ما أعلن نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي خلال اجتماع “قمة إدارة الصناعات الجوية والفضائية التركية” المنظم من قبل شركة “توساش”، في أنقرة في الثاني من آذار/مارس الجاري.

ووفقاً لوكالة الأناضول، لفت أوقطاي إلى أن المقاتلة المحلية ستدخل الخدمة لدى الجيش التركي في 2031 مضيفاً أن عدد المشاريع الوطنية في مجال التكنولوجيات الدفاعية، تجاوز الـ 600 مشروع.

ولفت إلى أن نسبة الانتاج المحلي في الصناعات الدفاعية ارتفعت من 15% إلى 65% مؤكداً أن هذا المعدل لا يعد كافيا رغم أهميته، وأن تركيا تطمح لرفع نسبة الانتاج المحلي في الصناعات الدفاعية إلى مستويات أعلى.

ونوه أوقطاي أن بلاده ترمي لتلبية احتياجات الدول الصديقة والحليفة أيضا، وليس تحقيق الاكتفاء الذاتي فقط في الصناعات الدفاعية موضحاً أن تركيا باتت تصنع طائرات مسيرة، ومروحيات مثل “أتاك” القتالية.

كما أشار إلى أن المروحية “غوك باي” المحلية متعددة الأغراض، تجاوزت اختبار التحليق بنجاح. ولفت إلى نجاح الطائرة المسيرة “العنقاء” في الطيران بمحرك محلي الصنع من انتاج شركة “TEI'”، خلال الأشهر الماضية.

وأعرب عن ثقته بقدرة تركيا وشركاتها على انجاز مشاريع مثل المقاتلة المحلية وأول قمر اتصالات وطني “توركسات 6A” على أكمل وجه.

وتتولى شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية “توساش”، تصنيع المقاتلة الوطنية، بالتعاون مع شركات محلية أخرى مثل “أسيلسان” المتخصصة فى مجال الصناعات الإلكترونية والعسكرية. 

ومن المنتظر إحلال المقاتلة التركية المحلية في صفوف القوات الجوية بدلا من المقاتلة الأمريكية F-16 بشكل تدريجي اعتبارا من عام 2030. 

وتهدف تركيا من خلال مشروع الطائرة الحربية الوطنية، إلى الدخول في مصاف الدول المصنعة لطائرات الجيل الخامس.

وبدأ مشروع تصنيع الطائرة، في أيلول/سبتمبر الماضي، من خلال البدء بمرحلة التصميم والنموذج الأولي، ويجري العمل على إتمام المشروع قبل أوانه المخطط له، في 4 أعوام.

وسيتم في إطار المشروع، إنتاج 6 طائرات في المرحلة الأولى، ومن ثم الانتقال إلى الإنتاج التسلسلي عام 2033.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.