رسمياً: هذا ما أعلنته ألمانيا في ما يخصّ قرار تجميد بيع الأسلحة للسعودية

مدفع هاوتزر
جنود على مدفع هاوتزر "Panzerhaubitze 2000" ذاتي الدفع تابع للقوات المسلحة الألمانية خلال "تمرين العمليات البرية 2017" في منطقة التدريب العسكري في مونستر، شمال ألمانيا، في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2017 (AFP)

أعلنت ألمانيا في 6 آذار/مارس الحالي تمديد قرار وقف مبيعات الأسلحة إلى السعودية الذي انتقدته باريس ولندن، حتى نهاية آذار/مارس لكنها فتحت الباب لتليين في الموقف لاحقاً، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقررت برلين في الخريف وقف صادرات الأسلحة إلى السعودية إثر قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول. وأوضحت أن هذا التعليق سيطبق حتى التاسع من آذار/مارس الجاري.

لكن الألمانية الحكومة قررت تمديد هذا التجميد حتى نهاية آذار/مارس.

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الأربعاء “اتخذنا هذا القرار نظرا للتطورات في اليمن. نرى أنه من الضروري إنهاء الحرب في اليمن في أسرع وقت ممكن”.

لكن قد يطرأ تليين في الموقف بعد هذه الفترة الجديدة. وقال خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الدنماركي اندرز سامويلسن “خلال هذا الشهر سنراقب التطورات الجارية خصوصا بشأن النزاع في اليمن. نتابع الوضع عن كثب”.

والقرار الذي تم اتخاذه في 3 تشرين الأول/أكتوبر إثر قتل خاشقجي، يثير توترا مع حلفاء برلين الرئيسيين وفي مقدمتهم فرنسا وبريطانيا. ويخشى البلدان من أن يؤدي ذلك إلى التأثير على مشاريع صناعية مشتركة.

وقرار الحكومة سبب توترا بين شركاء الائتلاف الحاكم في برلين. فالاتحاد الديموقراطي المسيحي (اليمين المحافظ) بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل يؤيد تليينا في الموقف بينما يدافع الحزب الاشتراكي الديموقراطي عن موقف أكثر تشددا حيال الرياض.

وألمانيا هي واحدة من أكبر أربع أو خمس دول تصدر الأسلحة في العالم بعد الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا. لكن سياسيا تدافع البلاد بسبب ماضيها العسكري وحتى الحرب العاملية الثانية، عن نهج سلمي.

وصفقات بيع الأسلحة لا تحظى بتأييد في صفوف الرأي العام.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
WhatsApp chat