فرقاطة تركية ترسو في إحدى أكبر موانىء السودان في زيارة تهدف إلى هذه الأسباب!

سفينة تركية
فرقاطة صاروخية تركية من نوع TCG Gökçeada موجهة إلى سبليت، كرواتيا في 4 نيسان/أبريل 2007 (صورة أرشيفية)

وصلت فرقاطة تابعة للجيش التركي في 9 آذار/مارس الجاري إلى أكبر موانىء السودان في زيارة تمتد ثلاثة أيام وتهدف إلى تعزيز “أمن وسلامة الملاحة في البحر الأحمر”، بحسب المتحدث باسم الجيش السوداني، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وتعززت العلاقات بين الخرطوم وأنقرة أكثر منذ زيارة الرئيس التركي رجب أردوغان للسودان في كانون الأول/ديسمبر 2017 في اطار خطته للتمركز الاستراتيجي في افريقيا.

وقال المتحدث باسم الجيش السوداني العميد احمد خليفه الشامي في بيان  “وصلت صباح اليوم السبت الي ميناء بورتسودان  الفرقاطة التركية غو جكه ادا في زيارة تمتد حتى 11 آذار/مارس الجاري”.

ونقل البيان عن اللواء موسى احمد موسى قائد قاعدة بورتسودان “أن الزيارة تأتي في سياق الدور الدبلوماسي للقوات البحرية في البلدين وفي إطار التعاون والتنسيق لتعزيز أمن وسلامة الملاحة في البحر الأحمر”.

وكانت زيارة اردوغان للسودان شهدت توقيع عدة اتفاقيات ثنائية.

واعلن حينها الرئيس التركي أن السلطات السودانية قبلت تكفل تركيا بتأهيل ميناء جزيرة سواكن التي تقع على بعد 30 كلم جنوبي بورتسودان.

وكانت سواكن وهي ممر للحجاج الافارقة في طريقهم الى مكة المكرمة، ميناء تجاريا مزدهرا  في عهد السلطنة العثمانية قبل أن تهمل منذ أن اقام البريطانيون ميناء بورتسودان في بداية القرن العشرين.

وأثار الاتفاق السوداني التركي قلق مصر والسعودية اللتين رأتا في الامر محاولة من تركيا لبسط نفوذها في المنطقة مستفيدة من خصومات بين الدول المطلة على البحر الاحمر.

ونفى اردوغان وجود أية نية لاقامة قاعدة عسكرية في سواكن وأكد ان تجديد ميناء الجزيرة يمكن أن يجذب المزيد من الحجاج ويدعم السياحة في المنطقة.

وياتي قدوم الفرقاطة التركية في وقت يشهد فيه السودان ازمة غير مسبوقة مع حركة احتجاج ضد الرئيس عمر البشير مستمرة منذ 19 كانون الاول/ديسمبر 2018.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.