2021-10-20

لوكهيد مارتن تحصل على مليار دولار كدفعة أولى من السعودية لنظام ثاد

نظام ثاد
نظام الدفاع الصاروخي الأميركي من طراز THAAD (صورة أرشيفية)

قالت وزارة الدفاع الأميركية إن شركة “لوكهيد مارتن” ستحصل من السعودية على دفعة أولى قدرها مليار دولار من قيمة إجمالية تقدر بخمسة عشر مليار دولار قيمة منظومة “ثاد” الدفاعية للسعودية.

وتأتي هذه الصفقة في إطار صفقة أكبر لتسليم أسلحة بقيمة 110 مليارات دولار قالت إدارة ترمب إنها تفاوضت مع المملكة العربية السعودية عليها عام 2017.

ومنح البنتاجون 946 مليون دولار دفعة أولى للوكهيد مارتن.


وفي تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وقع مسؤولون سعوديون وأميركيون خطابات العرض والقبول فيما يضفي الطابع الرسمي على شروط شراء السعودية 44 قاذفة صواريخ ثاد إلى جانب صواريخ ومعدات أخرى ذات صلة.

وفي إطار نطاق العمل الذي حدده البنتاجون، سيتم تحديث الأنظمة المتقادمة الحالية لتحضير البنية التحتية للدفاع الصاروخي السعودي من أجل منظومة ثاد الدفاعية الجديدة.

وفي الخريف الماضي، سعت إدارة ترامب وشركات صناعة السلاح الأمريكية لإنقاذ الاتفاقات الفعلية القليلة ضمن حزمة صفقات أسلحة للسعودية بقيمة 110 مليارات دولار جرى الترويج لها كثيرا وسط تزايد المخاوف بشأن دور القيادة السعودية في مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس دونالد ترامب كان قد قال في 21 آذار/ مارس 2018 إن المملكة العربية السعودية هي من “أكبر مشتري” الأسلحة الأميركية. وقد أظهرت عملية خصم بقيمة 3.5 مليار دولار حصلت عليها المملكة من البنتاغون العام الماضي لشراء نظام مضاد للصواريخ مقابل 15 مليار دولار، أنها بارعة أيضاً في الاستفادة من سخاء وزارة الدفاع، وفق ما نقلت وكالة “بلومبورغ” الإخبارية.

وخلال ترحيبه لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالبيت الأبيض العام الماضي، قال ترامب إن المملكة أنجزت ما قدره 12.5 مليار دولار لشراء طائرات، صواريخ وفرقاطات من شركات أميركية منذ زيارته الأخيرة للسعودية العام الماضي.

ولكنه لم يذكر الخصم الممنوح في نيسان/أبريل الماضي على نظام الدفاع الصاروخي “ثاد” (THAAD) من إنتاج شركة “لوكهيد مارتن” (Lockheed Martin). وقد تمت الموافقة على هذا الموضوع، الذي لم يتم الإبلاغ عنه سابقًا، بعد أن ادعى السعوديون أنه يمكن التنازل عن عملية الشراء بالكامل. وجاء ذلك في شكل تنازلين من قانون الولايات المتحدة الذي يطلب من المشترين الأجانب للأسلحة الأميركية دفع جزء من تكاليف وزارة الدفاع في عملية التطوير.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.