2021-10-16

ما هي الأسلحة الأسرع من الصوت التي تعمل الولايات المتحدة على تطويرها؟ لمحة بارزة بالتفصيل

صاروخ أميركي
يعمل سلاح الجو مع شركة "لوكهيد مارتن" لتصميم نموذج أولي جديد لصاروخ تفوق سرعته سرعة الصوت. وقد استكشفت الخدمة هذه التقنية من قبل اختبارات جهاز X-51A Waverider، الموضح هنا تحت جناح قاذفة القنابل "بي-52" (رسم غرافيكي لسلاح الجو الأميركي)

أعلن وزير الدفاع الأميركي باتريك شاناهان في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الذي يتخذ من واشنطن مقراً له في 20 آذار/مارس الجاري، أنه عند إنشاء قوات فضائية، يجب على الولايات المتحدة أن تركز أولاً على إنشاء أسلحة وأنظمة دفاعية تفوق سرعة الصوت، وفق ما نقلت وكالة سبوتنيك الروسية.

في العقود الأخيرة، ذكرت الولايات المتحدة مرارًا وتكرارًا أن قواتها المسلحة ليس لها نظائر في العالم. حتى يومنا هذا، فإن الولايات المتحدة هي الرائدة المطلقة في الإنفاق الدفاعي. ففي آب/أغسطس 2018، وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ميزانية دفاعية قياسية تبلغ 716 مليار دولار، ولم تنفق الصين والمملكة العربية السعودية وروسيا مجتمعين في عام 2018 على الدفاع حتى نصف هذا المبلغ.

ومع ذلك، في نفس العام، كانت واشنطن في موقف حرج للغاية. كانت روسيا هي الدولة الوحيدة التي وضعت سلاحاً يفوق سرعة الصوت في الخدمة القتالية التجريبية. في آذار (مارس) 2018. في شباط /فبراير 2019، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن بدء الإنتاج الضخم لنظام صاروخي استراتيجي “أفانغارد” من المفترض أن تصل سرعته القصوى إلى أكثر من 20 ضعفًا عدد ماخ) واجتاز صاروخ “تسيركون” الاختبار بنجاح وكانت سرعته أكثر 8 أضعاف من سرعة الصوت.

في أغسطس، اختبرت الصين أول جهاز يفوق سرعة الصوت – Xingkong-2 سرعته تصل إلى 6 ماخ (أكثر من 7.1 ألف كم/ساعة.

على خلفية هذا كله، وعد مدير مكتب برامج البحوث المتقدمة في وزارة الدفاع (DARPA)، ستيفن ووكر، بإجراء العديد من الاختبارات لأسلحة تفوق سرعة الصوت في عام 2019 ، وجون رود، نائب رئيس وزارة الدفاع الأميركية للشؤون السياسية، ووصف سلاح الجو الروسي بأنه أحد “التهديدات الحقيقية” لأمن الدولة.

في كانون الأول/ديسمبر، اضطر مكتب التدقيق في الولايات المتحدة (مكتب المحاسبة الحكومي) إلى الاعتراف بأن واشنطن لم يكن لديها وسائل حماية ضد هذه الأسلحة.

الأسلحة القديمة والجديدة

كجزء من برنامج Prompt Global Strike، الذي يتضمن إنشاء أنظمة أسلحة هجومية قادرة على شن ضربة بأسلحة غير نووية في أي وقت على أي نقطة في الكوكب في أقصر وقت ممكن، أجرت الولايات المتحدة سابقًا اختبارات لنظائر “أفانغارد” المحتملين Avant-garde — Advanced Hyperersonic Weapon. ومنذ عام 2010 ، تجرى اختبارات صاروخ كروز أسرع من الصوت X-51A.

يوجد مشروع آخر، قيمته 63.3 مليون دولار وقعه البنتاغون مع شركة رايثيون في أوائل مارس 2019 ، أطلق عليه اسم Tactical Boost Glide.

برنامج أمريكي آخر نفذته DARPA وسلاح الجو الأميركي، Hypersonic Air-breathing Weapon Concept، يتضمن إنشاء سلاح تفوق سرعته سرعة الصوت مع محرك طائرة نفاثة. جنبا إلى جنب مع الجيش الأمريكي، تعمل DARPA على مشروع Operational Fires، والذي يتضمن تطوير وعرض نظام أرضي فرط الصوت.

أخيرًا، تعمل شركة لوكهيد مارتن الأميركية على نظائر محتملين ل”كينجال” الروسي Hypersonic Conventional Strike Weapon وأسلحة الاستجابة السريعة Air-Launched Rapid Response Weapon .

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.