الولايات المتحدة تعلّق تسليم تركيا طائرات أف-35

طائرة أف-35
طائرة مقاتلة من طراز "أف-35" من إنتاج شركة لوكهيد مارتن خلال عرض طيران في معرض باريس الدولي للطيران في لو بورجيه خارج باريس في 19 حزيران/يونيو 2017 (AFP)

أعلنت الولايات المتحدة في الأول من نيسان/أبريل الجاري أنها ستعلّق تسليم تركيا كل شحنات المعدات المتعلقة بمقاتلات أف-35 الأميركية، لثني أنقرة عن الحصول على المنظومة الروسية المضادة للصواريخ أس-400، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال متحدث باسم البنتاغون “بانتظار قرار صريح من تركيا بالامتناع عن تسلّم نظام أس-400، تم تعليق عمليات التسليم والأنشطة المرتبطة بتفعيل القدرات التشغيلية لطائرات أف-35 في تركيا”. وأضاف “حوارنا مستمر مع تركيا في شأن هذه المسألة المهمة”.

وتابع المتحدث “الولايات المتحدة تواصل تحذير تركيا من العواقب السلبية لاستحواذها المعلن لمنظومة أس-400. هذا يعرّض للخطر استمرار مشاركة تركيا في برنامج أف-35”.

وقال “نحن نأسف بشدة للوضع الحالي الذي تُواجهه شراكتنا المتعلقة بطائرات أف-35، لكنّ (وزارة الدفاع) تتخذ تدابير احترازية لحماية الاستثمارات المشتركة في التكنولوجيا الحساسة”.

وقالت تركيا الجمعة إن الضغوط الأميركية الهادفة إلى تراجعها عن الحصول على منظومة أس-400 الدفاعية الروسية، “مخالفة للقانون الدولي”، مضيفة أنّها ستحترم الاتفاق الموقع مع موسكو بهذا الشأن.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في مدينة أنطاليا (جنوب تركيا) “وقعنا اتفاقاً مع روسيا، وهذا الاتفاق سار. ونحن حالياً بصدد مناقشة التسليم”.

وتابع تشاوش اوغلو “أن يعترض بلد ثالث (…)، فهذا مخالف للقانون الدولي”. وقال “يجب على الجميع أن يدرك أن عقلية +أريد هذا، أريد أن يحصل هذا الأمر على هذا النحو+ لم تعد قائمة اليوم”.

ومنذ عدة أشهر، تسمم طلبية منظومة الدفاع الجوي اس-400 من قبل تركيا، والتي يجب أن يبدأ تسليمها في الصيف المقبل، العلاقات بين أنقرة وواشنطن، الحليفتان ضمن حلف شمال الأطلسي.

وتؤكد الولايات المتحدة أن منظومة اس-400 لا تتوافق ومعدات حلف شمال الأطلسي، وتخشى أن يخرق هذا النظام الروسي المتطور جداً الأسرار التكنولوجية للمقاتلة أف-35 الاميركية المتطورة جدا التي ترغب أنقرة أيضاً بشرائها.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.