عضوان بمجلس الشيوخ الأميركي يطلبان تفاصيل بشأن التعاون النووي مع السعودية

علم السعودية بجانب مفاعل نووي
علم السعودية بجانب مفاعل نووي

طلب عضوان بمجلس الشيوخ الأميركي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في 2 نيسان/أبريل الجاري من وزير الطاقة ريك بيري تفاصيل بشأن موافقات حصلت عليها شركات في الآونة الأخيرة لتبادل معلومات بخصوص الطاقة النووية مع السعودية، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

يأتي ذلك بينما عبر المشرعون الأميركيون عن قلقهم بشأن احتمال تطوير المملكة لأسلحة نووية.

وأبلغ عضوا مجلس الشيوخ بوب مينينديز، وهو ديمقراطي، والجمهوري ماركو روبيو الوزير بيري في رسالة حصلت رويترز على نسخة منها بأن السعودية تقوم ”بكثير من الأعمال التي تبعث على القلق الشديد و(تدلي) بتصريحات تثير قلق الكونجرس“.

وقال عضوا مجلس الشيوخ إن الكونجرس بصدد البدء في معاودة تقييم العلاقات الأميركية السعودية، وعبرا عن اعتقادهما بأن واشنطن يجب ألا تقدم تكنولوجيا أو معلومات نووية للسعودية في الوقت الحالي.

وتتفاوض إدارة ترامب على اتفاق من شأنه أن يساعد السعودية في بناء مفاعلين نوويين.

وزاد قلق الكونجرس العام الماضي بعدما أبلغ ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان شبكة (سي.بي.إس) بأن السعودية لا تريد حيازة قنابل نووية لكن إذا طورت إيران قنبلة نووية فستحذو المملكة حذوها في أقرب وقت ممكن.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate