التدريبات العسكرية الأميركية الواسعة مع كوريا الجنوبية “غير ضرورية” الآن

مركبات هجومية
مركبات هجومية برمائية تابعة لقوات المارينز الكورية الجنوبية تطلق قنابل دخان خلال مناورة النسر ‏المشترك بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في عام 2017‏‎ ‎‏(رويترز)‏

أعلن وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان في 2 حزيران/يونيو الجاري أنّ استئناف التدريبات العسكرية الواسعة مع كوريا الجنوبية “ليس ضرورياً” في هذه المرحلة، وذلك قبيل وصوله إلى سيول، ثالث محطة في جولة آسيوية تستمر أسبوعاً، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال الوزير الأميركي في الطائرة التي تقلّه نحو العاصمة الكورية الجنوبية آتية من سنغافورة حيث شارك في منتدى أمني، “أنا مقتنع بأنه لدينا الجهوزية التي يتوجب علينا بلوغها”.

وأجاب ردا على سؤال عن احتمال استئناف التدريبات العسكرية المشتركة مع الجيش الكوري الجنوبي، المعلّقة منذ عام، “لا أعتقد بأنّ ذلك ضرورياً”.

غير أنّه استدرك قائلا “أريد التأكد من أنّ الخطط التي وضعناها كافية”. وتابع “سأتحدث بخصوص درجة استعدادنا والتأكد من أنّ ما يتوجب علينا فعله حال إخفاق الدبلوماسية (…) متوفّر”.

وتنشر الولايات المتحدة نحو 28 ألفا من الجنود في كوريا الجنوبية، وواصلت بصورة منتظمة تدريبات عسكرية مشتركة مع الجيش الكوري الجنوبي حتى تاريخ انعقاد اللقاء الأول بين الرئيس دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون.

وتم تعليق التدريبات الواسعة بطلب من الرئيس الأميركي تسهيلاً للحوار مع بيونغ يانغ، وتمّ استبدالها بتمارين محدودة وذلك في وقت تراوح فيه المفاوضات حول البرنامج النووي لكوريا الشمالية مكانها.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.