الأوروبيون “سينسّقون” قدراتهم في الخليج دون تعزيزها عسكرياً

دبابة
جندي فرنسي يقود دبابة "لوكلير" بعد التمارين الحية الصديقة بين دول عدّة ضمن فعاليات "أوروبا القوية ‏‏– تحدّي الدبابات 2017" في موقع التمارين في غرافينووهر، بالقرب من إشنباخ، جنوب ألمانيا، في 12 ‏أيار/مايو 2017 (‏AFP‏)‏

قالت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي في مقابلة إن باريس وبرلين ولندن تعتزم “تنسيق” إمكانياتها و”تقاسم المعلومات” بينها، لكن دون نشر تعزيزات عسكرية إضافية، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وكان وزير الخارجية البريطاني السابق جيريمي هانت دعا بإلحاح الى إرساء “مهمة حماية بحرية يقودها الاوروبيون” في الخليج وذلك بعد احتجاز ايران ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز.

وقالت الوزيرة الفرنسية في مقابلة مع صحيفة “ليست روبوبليكان” المحلية “كانت لنا اتصالات في الفترة الاخيرة خصوصا مع المانيا والمملكة المتحدة، لارساء عمل مشترك من شأنه أن يتيح الاسهام في تأمين النقل البحري في الخليج وأن يكون لدينا تقييم خاص للوضع”.

وأضافت أن “المباحثات جارية. ولدينا كل الوسائل في المكان. الامر لا يتعلق بتعزيزها بل بتنسيق وسائلنا وحماية معوماتنا” موضحة بذلك تصريحات وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان الثلاثاء التي كان اشار فيها الى مباحثات بين اوروبيين بهدف اطلاق “عملية متابعة ومراقبة للامن البحري في الخليج”.

وتابعت الوزيرة “نعمل على تنظيم انفسنا نحن كاوروبيين لكن الامر المؤكد هو ان مساعينا ذات هدف واحد يتمثل في خفض التوتر الحالي والدفاع عن مصالحنا”.

وشددت بارلي “لا نريد المشاركة في قوة يمكن النظر اليها كقوة تفاقم التوتر” في وقت يريد فيه الاوروبيون الحفاظ على الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي المبرم في فيينا في 2015.

ويتصاعد التوتر في منطقة الخليج الاستراتيجية منذ الانسحاب الأميركي في ايار/مايو 2018 من الاتفاق الدولي مع ايران وفرض واشنطن عقوبات مشددة على طهران.

وتكثفت في الاسابيع الاخيرة مع هجمات استهدفت ناقلات نفط في الخليج، نسبتها واشنطن لطهران في حين نفت ايران ذلك.

ولفرنسا فرقاطة متمركزة بشكل دائم في الخليج والمحيط الهندي. كما تنشر نحو 650 عسكريا في الامارات.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate