السعودية تتخذ أول إجراءاتها العسكرية عقب خفض الإمارات قواتها في اليمن

عناصر من القوات السعودية في اليمن
عناصر من القوات السعودية في اليمن

كشفت 4 مصادر مطلعة لوكالة “رويترز” أن القوات السعودية المنتشرة في اليمن اتخذت إجراءات لتأمين ميناءين استراتيجيين باليمن في البحر الأحمر، بعد خفض الإمارات عدد عسكرييها هناك، في 11 تموز/ يوليو.

وقال قياديان عسكريان يمنيان ومسؤولان بالحكومة اليمنية لـ “رويترز”، إن ضباطا سعوديين تسلموا قيادة القواعد العسكرية في ميناءي المخا والخوخة، وكانت القوات الإماراتية تستخدمهما لدعم الحملة العسكرية، التي كانت تستهدف السيطرة على الحديدة القريبة ولمراقبة الساحل.

كما أرسلت الرياض، حسب مصادر الوكالة، عددا لم يتم تحديده من القوات إلى مدينة عدن الساحلية وجزيرة بريم الصغيرة البركانية في مضيق باب المندب، وهو ممر استراتيجي للملاحة يربط بين البحر الأحمر وخليج عدن.

وأشارت “رويترز” إلى أنه لم يرد أي من المتحدثين باسم التحالف العربي، الذي تقوده السعودية في اليمن، أو باسم الحكومة الإماراتية، على طلبات للتعليق على هذه الأنباء.

وليس من المتوقع، بحسب الوكالة، أن تؤدي تلك التغييرات في قيادة القواعد العسكرية إلى تغير يذكر في مسار الحرب ولا في اتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة، والذي أبرم بدعم من الأمم المتحدة العام الماضي في السويد بين الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية والحوثيين المتحالفين مع إيران.

وسبق أن خفضت الإمارات، ثاني أكبر قوة في التحالف، عدد وحداتها في بعض مناطق اليمن، حيث أنشأت قواعد عسكرية كبيرة خلال الحرب المستمرة منذ أربع سنوات، والتي تعتبر على نطاق واسع حربا تجري بالوكالة بين السعودية وإيران.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*