الأبرز

كل ما نعرفه عن ناقلات النفط المحتجزة

ناقلة نفط
ناقلة النفط الإيرانية "غريس1" سُمح لها أمس الخميس بمغادرة منطقة جبل طارق (رويترز)

أتاحت المحكمة العليا في جبل طارق في 15 آب/ أغسطس لناقلة النفط الإيرانية التي تم احتجازها مطلع تموز/ يوليو بالمغادرة رغم طلب الولايات المتحدة تمديد الاحتجاز للاشتباه بسعيها لتسليم حمولتها إلى سوريا.

وقال رئيس حكومة جبل طارق فابيان بيكاردو انّه تلقى وعدا مكتوباً من طهران بعدم إرسال الشحنة وحجمها 2,1 مليون برميل نفط إلى سوريا الخاضعة لحظر أوروبي.

وأدى احتجاز ناقلات نفط في الأسابيع الأخيرة إلى تأجيج التوتر بين إيران من جهة والولايات المتحدة وحلفائها من جهة أخرى.

في ما يلي ما نعرفه عنها:

– غريس 1 –

 في 4 تموز/يوليو، اعترضت شرطة وجمارك جبل طارق، الأرض البريطانية في أقصى جنوب إسبانيا، الناقلة الإيرانية غريس 1، بمساعدة من مفرزة من البحرية الملكية البريطانية.

وقالت حكومة جبل طارق والولايات المتحدة حينها إن السفينة التي يبلغ طولها 330 مترًا كانت متوجهة بحمولتها إلى سوريا “في انتهاك” لعقوبات أقرها الاتحاد الأوروبي، إذ إن دمشق تخضع منذ بداية النزاع فيها في2011 لعقوبات دولية تشمل بشكل خاص مشتريات النفط.

وقال قبطان السفينة الهندي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن طائرة هليكوبتر عسكرية هبطت على الجسر قبل أن تصعد إليها قوات المارينز الملكية. ووصفت إيران عملية احتجاز السفينة بأنها “قرصنة بحرية” وحذرت من أنها سترد.

لم تكشف طهران رسمياً عن وجهة الناقلة، لكنها نفت أنها كانت متجهة إلى سوريا.

والخميس، قرر رئيس المحكمة العليا في جبل طارق القاضي انتوني دادلي أنّ “السفينة لم تعد قيد الاحتجاز”.

– ام تي رياح –

اعترض الحرس الثوري الإيراني في 14 تموز/يوليو “ناقلة أجنبية” اتهمها بنقل نفط مهرّب، جنوب جزيرة لاراك الإيرانية، في مضيق هرمز الإستراتيجي.

وقال الحرس الثوري إن الناقلة التي تبلغ سعتها “مليوني لتر وعلى متنها 12 من أفراد الطاقم الأجانب كانت في طريقها لتوصيل النفط المهرب الذي تسلمته من مراكب إيرانية إلى سفن أجنبية”.

وقالت منظمة تانكر تراكرز المتخصصة في تتبع شحنات النفط إنها فقدت إشارة إم تي رياح التي كانت ترفع العلم البنمي في 14 تموز/يوليو، منذ اللحظة التي دخلت فيها المياه الإيرانية.

– ستينا امبيرو –

في 19 تموز/يوليو، حاصر الحرس الثوري الإيراني الناقلة ستينا إمبيرو قبل الصعود على متنها في مضيق هرمز.

احتجزت السفينة التي يبلغ طولها 183 متراً وتم توجيهها إلى ميناء بندر عباس الإيراني بسبب “عدم الالتزام بالقانون البحري الدولي”.

وقد اتُهمت بتجاهل نداءات الاستغاثة وبإيقاف جهاز الإرسال والاستقبال بعد اصطدامها بقارب صيد.

كانت الناقلة ترفع العلم البريطاني ويملكها سويدي ويعمل عليها طاقم مكون من 23 شخصًا بينهم 18 هنديًا والباقون من الفيليبين ولاتفيا وروسيا.

وتم احتجازها بعد ساعات قليلة من إعلان محكمة جبل طارق تمديد عملية احتجاز “غريس 1”.

تطالب لندن طهران بسرعة بالإفراج عن ستينا إمبيرو معتبرة أنه تم احتجازها بطريقة غير قانونية. لكن إيران تؤكد أن احتجازها إجراء قانوني وأن التحقيق ضروري، وتنفي أنه بدافع انتقامي كما أفادت لندن.

رفضت إيران وبريطانيا حتى الآن إمكانية تبادل ناقلتي النفط.

– ناقلة مجهولة الهوية –

احتجزت طهران ناقلة نفط ثالثة في 31 تموز/يوليو على متنها سبعة من أفراد الطاقم الأجانب، مؤكدة أنها كانت تحمل 700 ألف لتر من الوقود المهربة إلى الخليج.

وقال الحرس الثوري إنهم نقلوا السفينة إلى ميناء بوشهر (جنوب) وسلموا السلطات السفينة التي كانت في طريقها لتوصيل النفط الخام إلى دول في الخليج.

لم يُكشف عن جنسية السفينة ولا جنسية أفراد الطاقم.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.