2021-10-28

تركيا بصدد ضم منظومة استهداف ليزرية محلية الصنع إلى ترسانة قواتها المسلحة

صورة لمنظومة استهداف بالليزر
صورة لمنظومة استهداف بالليزر

تعتزم تركيا ضم منظومة السلاح الليزري فائق القوة “أرمول- ARMOL” محلية الصنع، إلى ترسانة قواتها المسلحة، بعد أن تمكنت من اجتياز الاختبارات التي تؤهلها لذلك.

وفي تغريدة له عبر حسابه على “تويتر”، نشر وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي، مصطفى ورانك، في 29 أيلول/ سبتمبر، مقطعاً مصوراً يظهر جانباً من الاختبارات التي خضعت لها منظومة “أرمول”.

وقال “ورانك” إن المنظومة الليزرية المحلية اجتازت كافة الاختبارات اللازمة لدخولها ترسانة الجيش التركي.

بدوره، قال إسماعيل دمير، رئيس مؤسسة الصناعات الدفاعية التركية التابع لرئاسة الجمهوري، إن مساعي تطوير المنظومة المذكورة متواصلة.

وأضاف في تغريدة له على “تويتر”، أن تركيا من بين البلدان القليلة التي تضم أسلحة ليزرية إلى ترسانة جيوشها.

وأشرف مركز أبحاث التكنولوجيا المتقدمة لأمن الاتصالات والمعلومات “بيلغم”، التابع لمؤسسة البحوث العلمية والتكنولوجية التركية “توبيتاك”، على تصنيع وتطوير المنظومة الليزرية المذكورة.

وتستطيع “أرمول” تدمير الأهداف الثابتة والمتحركة في البر والبحر والجو، وتوصف بأنها “نظام ألياف ليزري مركب فوق مركبة”.

وتبلغ القوة الليزرية لمنظومة “أرمول” 1.25 كيلو واط، فيما يبلغ وزنها حوالي 400 كغم، ومن المخطط تركيبها على الطائرات في الفترة المقبلة.

والعام الماضي، أنهت رئاسة الصناعات الدفاعية التركية، تجربة أخرى لمنظومة “تطوير نظام ليزري عالي القوة” (إشين) ، لتدمير أهداف ثابتة ومتحركة في البر والبحر والجو.

وكانت التجربة عبارة عن إطلاق أشعة المنظومة المذكورة، على درع سفينة بسمك 22 ملم من مسافة 500 مترا، حيث نجحت بتدميرها بالكامل.

وتبلغ القوة الليزرية لمشروع “نظام ليزري عالي القوة”، 20 كيلو وات.

ويعمل طاقم تركي على تطوير مشروع “نظام ليزري عالي القوة” (إشين)، وبتنسيق من مستشارية الصناعات الدفاعية، وتحت إشراف مركز أبحاث التكنولوجيا المتقدمة لأمن الاتصالات والمعلومات “بيلغم”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.