شروط أميركية لتزويد الرياض بالتكنولوجيا النووية

علم السعودية بجانب مفاعل نووي
علم السعودية بجانب مفاعل نووي

ذكرت شبكة “بلومبيرغ” الإخبارية الأميركية في 18 أيلول/سبتمبر الجاري أن الولايات المتحدة بعثت رسالة إلى الرياض تتضمن مخاوفها وشروطها حول نقل التكنولوجيا النووية للسعودية، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

وأوضحت الشبكة أن وزير الطاقة الأميركي، ريك بيري، بعث إلى وزير الطاقة السعودي السابق خالد الفالح، في 4 أيلول/سبتمبر الحالي، رسالة تتعلق بشروط ومخاوف الولايات المتحدة بخصوص نقل التكنولوجيا النووية للسعودية.

وتضمنت الرسالة شروطا لنقل التكنولوجية النووية منها عدم مشاركة السعودية في تخصيب اليورانيوم أو إعادة معالجته.

كما اشترطت واشنطن موافقة السعودية على قيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعمليات تفتيش مناسبة ومدروسة في البلاد.

وأشارت أن الإدارة الأميركية لن تسمح لكوريا الجنوبية ببيع مفاعلات نووية للسعودية، لافتة أن سيؤول قد أبدت سابقا عزمها على بيع مفاعلات نووية للسعودية تتضمن تكنولوجيا أمريكية.

وفي مارس/آذار الماضي، اعترف وزير الطاقة الأمريكي، ريك بيري، بأنه وافق على منح تراخيص لشركات أمريكية لبيع تكنولوجيا نووية للسعودية.

ومن جهة أخرى، تتطلع كوريا الجنوبية إلى الفوز بمشروع بناء أول محطة للطاقة النووية فى السعودية، ضمن سعيها للتوسع في تصدير تكنولوجيتها النووية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.