2021-10-17

فنزويلا تنشر 3 آلاف جندي على الحدود مع كولومبيا

الجيش الفنزويلي
صورة صادرة عن المكتب الصحفي للقصر الرئاسي في ميرافلوريس تُظهِر قوات الجيش الفنزويلي تسير أمام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو (خارج الإطار) أثناء عرض عسكري في شارع لوس بروسريس في إطار الاحتفالات بيوم استقلال فنزويلا في كراكاس، فنزويلا في 5 يوليو 2019 (AFP)

نشرت فنزويلا أكثر من 3 آلاف عنصراً من قواتها على الحدود مع كولومبيا، بعد أن أصدرت “الإنذار البرتقالي” (حالة تأهب)، بسبب “تهديد عدوان عسكري” من البلد المجاور، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

وقال ممثل الحكومة فريدي بيرنال، في بيان، إن “هناك أكثر من 3 آلاف رجل وامرأة من القوات الوطنية البوليفارية المسلحة (FANB) في حالة الجاهزية العسكرية التامة على خط الحدود الكولومبية”، حسب وكالة “برينسا لاتينا” الكوبية الحكومية.

والثلاثاء، أعلنت حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، “الإنذار البرتقالي” على الحدود الكولومبية بسبب “تهديد عدوان عسكري” من البلد المجاور.

وقيم بيرنال، الوضع “بمجرد توتر جديد” في العلاقات الحالية بين البلدين. وأضاف: “نحن لن نصل لأي شكل من أشكال النزاع”.

ومؤخراً، أعلن مودورو، عن عملية جديدة أطلق عليها اسم “السلام والسيادة” لتستمر في الفترة الممتدة بين 10 و28 سبتمبر/ أيلول الجاري، على طول الحدود الغربية للبلاد.

وفي السياق ذاته، قال بيرنال “إنها ممارسة من أجل السلام، من أجل احترام فنزويلا”.

وتابع قائلا “حتى نقول بأننا نرفض أن نكون مستعمرة.. لدينا في أمريكا اللاتينية منظومة تكنولوجية لمضادات الصورايخ من أعلى المستويات، والتي اختبرناها بالفعل.. وسنعلن في الوقت المناسب تفاصيل أكثر حول هذه العملية.”

من جانبه صرح الرئيس الكولومبي “إيفان دوكي”، لمراسلين، بأن بلاده “لا يمكن أن تهاجم أحدا.. وأنها دولة تحترم سيادة أراضي غيرها من الأمم”.

ومؤخرا، تصاعد التوتر في العلاقات الفنزولية مع جارتها كولومبيا بعد أن أعلن أحد القادة السابقين لحركة “القوات المسلحة الثورية الكولومبية” (فارك) المتمردة إعادة تسليحها، في مقطع مصور لهم الأسبوع الماضي.

وحمّل دوكي، حكومة مادورو، مسؤولية الظهور المفاجئ لحركة “فارك” المتمردة.

كما أثنى مادورو، على قادة “فارك” السابقين “إيفان ماركيز” و”جيسوس سانتريتش”، ورحب بهما في فنزويلا بعد أن وصفهما بـ”قادة السلام”.

وفي 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2016، وقّع مفاوضو “فارك” اتفاق سلام مع الحكومة الكولومبية، وضع نهاية للصراع المسلح المندلع في البلاد منذ 1950.

وأعلن الرئيس الكولمبي، دعمه لقائد في المعارضة الفنزولية “خوان غوايدو”، بعد أن دخلت فنزويلا في حالة عدم استقرار سياسي إثر المعركة السياسية التي خاضها كل من مادورو وغوايدو في بداية 2019.

كما شاركت كولومبيا في بعثة الولايات المتحدة التي أخفقت في جلب مساعدات إنسانية من كوكوتا وكولومبيا إلى فنزويلا.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.