البنتاغون يعلن إرسال دعم عسكري إضافي إلى شمال شرق سوريا لحماية حقول النفط

مركبات أميركية
قافلة من المركبات العسكرية الأميركية تصل بالقرب من بلدة بردرش الكردية العراقية في محافظة دهوك بعد انسحابها من شمال سوريا في 21 أكتوبر 2019 (AFP)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية في 24 تشرين الأول/أكتوبر الجاري أنّها خطّطت لتعزيز وجودها العسكري في شمال شرق سوريا لحماية حقول النفط هناك من السقوط مجدّداً بيَد تنظيم الدولة الإسلاميّة، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال أحد مسؤولي الوزارة في بيان “أحد أهمّ المكاسب التي حقّقتها الولايات المتحدة مع شركائنا في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلاميّة هو السيطرة على حقول النفط في شرق سوريا — وهي تُعدّ مصدرَ عائداتٍ رئيسيّاً لداعش”.

وأضاف المسؤول الذي لم يكشف هوّيته “الولايات المتحدة ملتزمة تعزيز موقعنا في شمال شرق سوريا بالتنسيق مع شركائنا في قوات سوريا الديموقراطية، عبر إرسال دعم عسكري إضافي لمنع حقول النفط هناك من أن تقع مجدّدًا بيَد تنظيم الدولة الإسلامية أو فاعلين آخرين مزعزعين للاستقرار”.

وأكّد أنّه “يجب أن نحرم تنظيم الدولة الإسلاميّة من مصدر هذه العائدات، لضمان عدم عودة التمرد”. 

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي أنّ الولايات المتحدة ستسحب جميع قوّاتها من شمال سوريا، حيث عملت كقوة عازلة بين قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، والقوات السورية الحكومية والقوات التركية.

لكنّ ترامب كشف أنّ بضعة جنود أميركيين سيبقون لحماية حقول النفط.

وقال ترامب “لقد قمنا بتأمين النفط، ولذلك فإنّ عدداً صغيراً من الجنود الأميركيين سيبقى في هذه المنطقة التي يوجد فيها نفط”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate