البنتاغون يقول إن أي قوات برية أميركية لن تشارك في إقامة المنطقة الآمنة في سوريا

القوات الأميركية
إجتماع لعناصر من القوات المسلحة الأميركية خلال مراجعة دورية مشتركة في منبج – سوريا في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2018 (صورة أرشيفية)

نبه وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر في 18 تشرين الأول/أكتوبر الجاري إلى أن الولايات المتحدة تواصل انسحابها من شمال سوريا ولن يساعد أي جندي أميركي في إقامة “المنطقة الآمنة” بين القوات الكردية وتركيا، وفق ما نقلت ومالة فرانس برس.

وأوضح إسبر أن القوات الأميركية ستظل على اتصال بتركيا وقوات سوريا الديموقراطية التي دعمتها واشنطن في التصدي لتنظيم الدولة الاسلامية.

ومن المقرر إقامة منطقة آمنة بين تركيا والمقاتلين الأكراد في شمال سوريا وفق اتفاق أعلنه الخميس نائب الرئيس الأميركي مايك بنس وافقت بموجبه أنقرة على تعليق توغّلها في شمال سوريا لخمسة أيام.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعطى عمليا ضوءا أخضر للعملية التركية بسحبه وحدات خاصة أميركية أميركية من المنطقة تعمل مع المقاتلين الأكراد.

وأعلن لاحقاً سحب كل القوات الأميركية من شمال شرق سوريا والبالغ عديدها ألف جندي.

وقال إسبر في بيان إن “الولايات المتحدة تواصل سحب قواتها من شمال شرق سوريا وفق ما أُعلن سابقا”.

وتابع “لن تشارك أي قوات برية أميرية في إقامة المنطقة الآمنة”.

لكن مسؤولا كبيرا في البنتاغون اوضح أن الولايات المتحدة ستواصل مراقبة المنطقة من الجو للتأكد من امن السجون التي تضم معتقلين من التنظيم المتطرف.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.