بعد نقلها مركز العمليات الجوية من قطر إلى ساوث كارولينا.. أميركا تُعلّق على الخطوة

قاعدة العديد الجوية
صورة عامة اتُخذت في 23 تشرين الأول/أكتوبر 2002 لقاعدة العديد الجوية العسكرية الأميركية، على بعد 35 كيلومترا جنوب الدوحة (AFP)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في الأول من أكتوبر/تشرين الأول أن القوات الأميركية ليس لديها أي خطة لمغادرة قاعدة “العديد” الجوية في قطر. وجاء ذلك في بيان للمتحدثة باسم الوزارة لشؤون القيادة الوسطى الأمريكية (سانتكوم) ريبيكا ريباريتش.

وبحسب وكالة الأناضول، أضافت ريباريتش، في بيان، أن “القوات الأميركية ستواصل استخدام قاعدة العديد في المستقبل، وستقوم بتوسيع العمق التشغيلي للقيادة الوسطى، وتحديدا القوات الجوية الأميركية في المنطقة”، حسب موقع “الحرة” الأميركي.

وأوضحت أن “ذلك يندرج في إطار استراتيجية الرفع من قدرة القيادة على السيطرة الجوية في جميع أنحاء منطقة مسؤوليتها”.

وتأتي تصريحات ريباريتش، بعدما أفادت صحيفة واشنطن بوست في وقت سابق، بأن الولايات المتحدة نقلت، في خطوة غير معلنة، مركز العمليات الجوية والفضائية من قاعدة العديد إلى ولاية ساوث كارولينا الأمريكية، بشكل مؤقت.

ونقلت الصحيفة عن قادة في مركز القيادة الجوية، قولهم إن “نقل المهام إلى قاعدة مختلفة كان طموحا طويلا وقد تحقق بفضل التكنولوجيا الجديدة، لكنه يأتي وسط تجدد التوتر مع إيران”.

وبحسب الصحيفة، فقد تم نقل القيادة إلى مركز بقاعدة شو الجوية بولاية ساوث كارولينا، والتي تبعد عن العديد بنحو 7 آلاف ميل، مشيرة إلى أن القيادة عادت مجددا إلى “العديد” بعد مرور 24 ساعة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate