فرنسا وألمانيا وبريطانيا تطلب اجتماعاً مغلقاً لمجلس الأمن بعد تجربة كوريا الشمالية الصاروخية

صاروخ كوري
ناس يُشاهدون شاشة أخبار تلفزيونية تعرض لقطات لإطلاق صاروخ كوري شمالي في محطة سكة حديد في سيول في 2 أكتوبر 2019 (AFP)

دعت فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا في 3 تشرين الأول/أكتوبر الجاري إلى عقد جلسة مغلقة الجمعة لمجلس الأمن الدولي بعد آخر تجربة صاروخية أجرتها كوريا الشمالية انطلاقا من غواصة، حسبما ذكرت مصادر دبلوماسية، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وكان من المفترض عقد الاجتماع في 4 تشرين الأول/أكتوبر، لكن ذلك لن يكون ممكنا الا مطلع الأسبوع المقبل، بحسب دبلوماسيين بحثوا مشاكل الجدول الزمني لمجلس الأمن.

يأتي طلب عقد اجتماع فيما من المقرر إجراء مفاوضات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في نهاية هذا الأسبوع في السويد حول القدرات النووية لهذا البلد.

وترى الدول الأوروبية الثلاث أنه يجب ابقاء الضغوط على كوريا الشمالية، وكانت طلبت بالمثل في أواخر آب/أغسطس، وبعد تجربة صاروخية عقد جلسة مغلقة لمجلس الأمن اختتمت ببيان من الدول الثلاث شدد على الحاجة إلى ابقاء العقوبات الدولية ضد بيونغ يانغ.

تخضع كوريا الشمالية لثلاثة أنظمة عقوبات تبنتها الأمم المتحدة في عام 2017 بهدف جعلها توقف برامجها النووية والبالستية. وتشمل القيود المفروضة واردات النفط وحظر صادرات كوريا الشمالية من الفحم والأسماك والمنسوجات.

منذ التقارب بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، دعت الصين وروسيا إلى رفع العقوبات من أجل البدء في إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية. لكن الولايات المتحدة رفضت هذا الطرح حتى الآن.

وقالت كوريا الشمالية الخميس إنها أطلقت الأربعاء صاروخاً بالستياً من غواصة في ما وصفته بأنه “مرحلة جديدة” من برنامجها العسكري.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate