في محاكاة لهجوم افتراضي.. قاذفات بي-52 أميركية تقوم بطلعة جوية فوق البحر الأسود

قاذفة بي-52
قاذفة بي-52 تابعة لسلاح الجو الأميركي تنطلق من قاعدة إدواردز الجوية بولاية كاليفورنيا، وهي مزوّدة ‏بنظام ‏X-51A Waverider‎‏ قبل أول اختبار طيران تفاعلي في 26 آذار/مارس الماضي (سلاح الجو ‏الأميركي)‏

قامت قاذفتان أميركيتان استراتيجيتان من نوع B-52H بطلعة تدريب فوق البحر الأسود واقتربت إحداهما من القرم، في محاكاة لعملية قصف للمنطقة، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري.

وأفاد بيان لقيادة القوات الأميركية في أوروبا بأن هذا التدريب هو جزء من “عملية التكامل والتحضيرات للتعاون مع الحلفاء والشركاء الأوروبيين”.

وذكر موقع المتابعة المختص “PlaneRadar” أن الطلعة الجوية الأميركية نفذت في 19 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، واقتربت إحدى القاذفتين الاستراتيجيتين “بي – 25 إتش” من منطقة القرم في محاكاة لهجوم افتراضي.

وأوضح البيان العسكري الأميركي أن الطلعة الجوية للقاذفتين استغرقت 12 ساعة، وجرت في إطارها تدريبات مشتركة مع عسكريين من رومانيا وأوكرانيا وجورجيا.

يذكر أن الطائرة “B-52H Stratofortress” أنتجتها شركة بوينغ بين عامي 1952 – 1962، وحوّلت إلى قاذفة استراتيجية قادرة على إيصال قنبلتين نوويتين حراريتين عاليتي القوة إلى أي نقطة في الاتحاد السوفيتي، وهي لا تزال حتى الوقت الراهن القاذفة الاستراتيجية بعيدة المدى الرئيسة في سلاح الجو الأمريكي.

وهذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها هذه القاذفات الاستراتيجية الأمريكية قرب الحدود الروسية، إذ قامت قاذفة من هذا الطراز في مارس الماضي بطلعة نفذت خلالها عدة مرات مهمات قصف افتراضية لقاعدة أسطول بحر البلطيق الروسي، كما حلّقت قاذفتان أخريان حول منطقة كالينينغراد الروسية، وأقلعت طائرات مقاتلة روسية عدة مرات لاعتراض هذه الطائرات الأمريكية.

 بدوره، أعرب المتحدث الرئاسي الروسي، دميتري بيسكوف، عن الأسف، مشيرا إلى أن ظهور القاذفات الأمريكية قرب الحدود الروسية يضاعف من حدة التوتر، في حين دعت وزارة الدفاع الروسية واشنطن مرارا وتكرارا إلى وقف مثل هذه العمليات، إلا أن البنتاغون رد بطريقة سلبية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.