كوريا الشمالية تؤكد أنها اختبرت صاروخا جديدا أطلِق من غواصة

إحدى تجارب كوريا الشمالية الصاروخية
إحدى تجارب كوريا الشمالية الصاروخية

أكّدت كوريا الشمالية في 3 تشرين الأول/ أكتوبر أنّها اختبرت بنجاح صاروخا بالستيا من “نوع جديد” اطلِق من غوّاصة، وذلك بعدما أعربت واشنطن عن قلقها حيال هذه الخطوة التي اتت قبل أيّام من الاستئناف المزمع للمحادثات النووية المتوقفة.

وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية بأنّ “الصاروخ البالستي من النوع الجديد أطلِق في وضع عمودي” الأربعاء في المياه قبالة خليج وونسان، مشيرة الى انه من طراز بوكغوكسونغ-3.

واضافت أنّ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وجّه “تهانيه الحارّة” إلى الوحدات البحثية المشاركة في عملية إطلاق الصاروخ التي “لم يكن لها تأثير ضار على أمن الدول المجاورة”.

لكنّ طوكيو قالت في وقت سابق إن جزءا من الصاروخ سقط في المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان، وهي مساحة بحرية تقع بين المياه الإقليمية والدولية.

وعادة ما تجري بيونغ يانغ مناورات عسكرية عشية المحادثات الدبلوماسية، وهي طريقة لتعزز موقفها في المفاوضات.

وردّت الولايات المتحدة في وقت سابق عبر متحدث باسم وزارة الخارجية بالدعوة إلى “الامتناع عن القيام باستفزازات” وإلى “بقاء (بيونغ يانغ) ملتزمة مفاوضات جوهرية ومستدامة” بهدف إحلال الاستقرار في شبه الجزيرة ونزع السلاح النووي منها.

وفي تموز/يوليو، نشرت وسائل إعلام كورية شمالية رسمية صوراً تُظهر كيم متفقداً غواصة جديدة، ما أوحى بأنّ بيونغ يانغ تطوّر نظام صواريخ بالستية بحر-أرض.

وقد يثبت إطلاق كوريا الشمالية صاروخا بالستيا بحر-أرض أن بيونغ يانغ دخلت مرحلة جديدة وباتت قادرة على ضرب أبعد من شبه الجزيرة الكورية.

وأكد خبراء أن هذا الصاروخ البالستي ارتفع إلى أقصى حدّ تقريباً.

وتأتي هذه التجربة الصاروخية غداة إعلان بيونغ يانغ إجراء محادثات السبت مع واشنطن على مستوى فرق العمل حول النووي، في خطوة يُفترض أن تعيد إطلاق الآلية الدبلوماسية بعد ثمانية أشهر من قمة هانوي.

وأعلن نائب وزير الخارجية الكوري الشمالي تشوي سون هوي الثلاثاء أن الجانبين وافقا على إجراء “اتصال مبدئي” في 4 تشرين الأول/أكتوبر ومفاوضات على مستوى فرق العمل في اليوم التالي، من دون تحديد مكان عقد المحادثات.

وبعد ساعات قليلة، أكّدت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغن أورتيغاس أنّ المحادثات ستجري “خلال الأسبوع المقبل” من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate