وزير الدفاع الأميركي: تخصيص قوات أميركية لتأمين حقول النفط السورية

الجيش الأميركي
عناصر من الجيش الأميركي في مسيرة في أكبر يوم خلال يوم المحاربين القدامى في مدينة نيويورك في ‏‏11 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في مدينة نيويورك، الولايات المتحدة (‏AFP‏)‏

أعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر في 25 تشرين الأول/أكتوبر الجاري أن الولايات المتحدة ستستخدم “قوات ميكانيكية” من عربات مدرعة قد تتضمن دبابات، للمساعدة في حماية  حقول النفط السورية ومنع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من السيطرة عليها، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

ورفض الوزير، الذي يحضر حاليا اجتماعا لوزراء دفاع حلف الأطلسي في بروكسل، تقديم مزيد من التفاصيل عن المهمة العسكرية التي تأتي في أعقاب الانسحاب المفاجئ للقوات الأميركية من شمال سوريا مطلع هذا الشهر بأوامر من الرئيس دونالد ترامب.

وقال إسبر إنّ القادة الأميركيين “يدرسون كيف بوسعنا أن نعيد قوات إلى المنطقة من أجل ضمان تأمين حقول النفط”، مؤكدا بيان سابق من البنتاغون.

وتابع “ستتضمن بعض القوات الميكانيكية – مجددا لن أخوض في التفاصيل – لكن المهمة في في سوريا ستظل ما بدأت المهمة في سوريا به: لقد كانت دوما بشان هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية”.

وياتي التحوّل بالنسبة للقوات الأميركية في سوريا بعد ان غرّد ترامب الخميس “لن نسمح أبدا لتنظيم الدولة الإسلامية المعاد تشكّيله بالاستيلاء على هذه الحقول” الواقعة في محافظة دير الزور.

وذكرت تقارير إعلامية أميركية، بما في ذلك مجلة نيوزويك، نقلا عن مسؤولين أميركيين لم تسمهم، أن البنتاغون يدرس إرسال نحو 30 دبابة إبرامز وعدد غير محدد من الجنود إلى التنف، وهي بلدة في شمال سوريا بها بالفعل قاعدة عسكرية أميركية.

وفيما كانت القوات الأميركية تسيطر على حقول النفط السورية منذ فترة، أدى قرار سحب القوات الأميركية من شمال شرق سوريا فجأة لإثارة السؤال حول أمن هذه القوات المتبقية حول حقول النفط. 

ومهد قرار ترامب المثير للجدل الطريق لتركيا العضو في الحلف لشنّ عملية عسكرية لإخراج القوات الكردية التي تعتبرها “إرهابية” من المناطق المحاذية لها.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate