هل تنتقل القوات الأميركية المنسحبة من شمال سوريا إلى العراق؟

القوات المسلحة الأميركية
عناصر من القوات المسلّحة الأميركية تشارك في تدريبات عسكرية في سلوفاكيا في 13 تشرين الأول/ أكتوبر 2016 (صورة أرشيفية)

قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر في 20 تشرين الأول/أكتوبر الجاري إن من المتوقع انتقال كل القوات التي تنسحب من شمال سوريا والتي يبلغ عددها نحو ألف جندي إلى غرب العراق لمواصلة الحملة ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية و”للمساعدة في الدفاع عن العراق”، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

وقال إسبر للصحفيين وهو في طريقه للشرق الأوسط إن “الانسحاب الأميركي ماض على قدم وساق من شمال شرق سوريا.. إننا نتحدث عن أسابيع وليس أياما”. وقال إن عملية الانسحاب تتم من خلال طائرات وقوافل برية، مضيفاً أن ”الخطة الحالية هي إعادة تمركز تلك القوات في غرب العراق ”. وقال إن عددها يبلغ نحو ألف فرد.

من جهته، قال مسؤول أميركي كبير إن الوضع ما زال غير مستقر وإن الخطط قد تتغير.

ومن المرجح أن يخضع أي قرار بإرسال قوات أميركية إضافية إلى العراق لمراجعة دقيقة في بلد تحظى فيه إيران بنفوذ على نحو متزايد.

وقال المسؤول “هذه هي الخطة الحالية، الأمور يمكن أن تتغير بين الوقت الحالي وموعد استكمالنا الانسحاب ولكن هذه هي خطة التحرك الآن”.

ولم يتضح ما إذا كانت القوات الأمريكية ستستخدم العراق قاعدة لشن هجمات برية في سوريا وشن هجمات جوية ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

ووفقاً لرويترز، ستضاف القوات الأميركية الإضافية إلى أكثر من خمسة آلاف جندي موجودين بالفعل في العراق لتدريب القوات العراقية والمساعدة في ضمان عدم استئناف مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية نشاطهم.وعلى الرغم من إعلان إسبر أنه تحدث مع نظيره العراقي وإنه سيواصل إجراء محادثات في المستقبل فمن المرجح أن ينظر البعض في العراق بتشكك لهذه الخطوة.

ويواجه العراق أزمة سياسية بعد أن أدت احتجاجات حاشدة إلى سقوط أكثر من 100 قتيل وستة آلاف مصاب خلال الأسبوع الذي بدأ في أول أكتوبر تشرين الأول.

وقال إسبر إن وقف إطلاق النار في شمال شرق سوريا متماسك بشكل عام. وأضاف ”أعتقد أن وقف إطلاق النار متماسك بشكل عام على ما يبدو ،نرى استقرارا للخطوط، إن صح التعبير، على الأرض ونتلقى تقارير عن نيران متقطعة، هذا وذاك، فهذا لا يفاجئني بالضرورة“.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.