2021-10-20

واشنطن تتخذ موقفاً إيجابياً بشأن صواريخ “باتريوت”لتركيا

صواريخ باتريوت
منظومة "باتريوت" الأميركية، منشورة في ديار بكر، جنوب شرق تركيا في آذار/مارس 2003 (صورة أرشيفية)

كشف وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، عن موقف إيجابي يصدر لأول مرة من واشنطن، بشأن صواريخ “باتريوت” الأميركية، “لكن دون تقديم ضمانات”، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في 27 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري مع نظيره الصومالي أحمد عيسى عوض، عقب اجتماعين، أحدهما ثنائي والآخر على مستوى الوفود في العاصمة أنقرة.

وقال تشاووش أوغلو: “هناك موقف إيجابي لأول مرة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالانتاج المشترك والتكنولوجيا بشأن منظومة الدفاع الصاروخي باتريوت، لكنها لم تقدم ضمانات”، مضيفاً أن تركيا “بحاجة إلى أنظمة دفاع جوي جديدة، وفي حال قررت الولايات المتحدة بيع منظومة باتريوت فإننا سنشتريها، وليس من الصائب الاعتماد على دولة معينة بهذا الخصوص”. 

وأوضح الوزير أنه “إذا كانت الولايات المتحدة إيجابية بشأن بيع باتريوت وتمكنت من الحصول على موافقة الكونغرس، فسنتفاوض معها، وسنتفق على السعر وغيرها من القضايا”.

وعن تصريحات وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، بخصوص شراء تركيا منظومة “إس -400” الروسية، قال تشاووش أوغلو “لم نشترِ هذا المنتج كي نحتفظ به في المستودع، نحن بحاجة إليه”، مضيفاً أنه “لا يمكن شراء منتج للتخزين، نظام الدفاع الجوي له تكلفة كبيرة، ولكن حاجتنا إليه أكثر من مسألة تكلفته”.

وأشار أن هناك بطارية باتريوت واحدة تابعة لإسبانيا على الحدود التركية، في حين يجري الإيطاليون سحب بطاريتهم من المنطقة الحدودية. وتابع: “لذلك نحن بحاجة إلى نظام دفاع جوي في تركيا، حيث لدينا نقص الآن، نظرًا لأننا لا ننتج منظومة دفاع جوي حاليًا، فينبغي علينا التزود من مكان ما”.

وأردف بالقول: “نواصل الحديث مع الولايات المتحدة حول منظومة إس-400، لكن لا يمكننا قبول أسلوب قائم على الإملاءات”.

وحول برنامج تصنيع مقاتلات “إف-35″، أكد تشاووش أوغلو أن تركيا تستثمر 1.4 مليار دولار في البرنامج، وبلغ إجمالي إنتاجها 2.2 مليار دولار، مبيّناً أن بلاده وفي أسوأ سيناريو عندما لا تستطيع الحصول على مقاتلات “إف-35″، فسيتعين عليها البحث عن بدائل أخرى عندما تحتاج إلى مقاتلات. 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.