2021-01-19

صواريخ أفانغارد فرط الصوتية الروسية تدخل عملية الإنتاج المتسلسل

إطلاق صاروخ أفانغارد الأسرع من الصوت الروسي (وزارة الدفاع الروسية)
إطلاق صاروخ أفانغارد الأسرع من الصوت الروسي (وزارة الدفاع الروسية)

أعلن نائب وزير الدفاع الروسي، أليكسي كريفوروتشكو في 28 كانون الأول/ديسمبر الجاري أن روسيا بدأت الإنتاج المتسلسل للصاروخ فرط الصوتي “أفانغارد”، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري.

و في حوار مع صحيفة “كراسنايا زفيزدا” (النجم الأحمر)، قال نائب وزير الدفاع الروسي إنه من المقرر في العام المقبل إبرام عقد آخر مدته ثلاث سنوات لتصنيع منظومات صواريخ “يارس” لإعادة تجهيز ثلاثة أفواج أخرى من قوات الصواريخ، وكذلك لتصنيع منظومة الصواريخ “سيرينا-إم”، وهكذا، بحلول عام 2022 ستصل نسبة تزويد قوات الصواريخ الاستراتيجية بالأسلحة الحديثة إلى 92%.

ويأتي هذا التصريح بعد يوم من إعلان وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أنه أبلغ الرئيس فلاديمير بوتين، بأن أول فوج من قوات الصواريخ مسلح بأحدث نظام صاروخي استراتيجي “أفانغارد” بدأ الخدمة اعتباراً من يوم 27 كانون الأول/ديسمبر الجاري​​​.

وهذه المنظومة تشكل جزءا من جيل جديد من الصواريخ القادرة وفق موسكو على بلوغ هدف يكاد يكون في اي مكان في العالم وعلى التغلب على اي درع مضادة للصواريخ، على غرار الدرع التي نشرتها الولايات المتحدة في اوروبا.

وكشف الرئيس الروسي في آذار/مارس 2018 عن جيل جديد من الصواريخ الروسية أولها الذي يدخل في الخدمة هو “أفانغارد” الذي تبلغ سرعته بحسب موسكو 20 ماك وحتى 27 ماك أي 27 مرة سرعة الصوت وأكثر من 33 ألف كلم في الساعة. وهو قادر ايضا على تغيير الاتجاه والارتفاع ما يجعله “لا يهزم” بحسب الرئيس الروسي.

وقارن بوتين صواريخ أفانغارد التي اختبرت بنجاح في كانون الأول/ديسمبر 2018 ويبلغ مداها 4 آلاف كلم ب”انشاء أول قمر اصطناعي للأرض”، في اشارة الى سبوتنيك الذي اطلق العام 1957 وشكل رمزا للتفوق التكنولوجي للاتحاد السوفياتي على الولايات المتحدة في ذروة الحرب الباردة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.