ماكرون: الحرب على الجهاديين في الساحل تشهد “منعطفاً”

الجيش الفرنسي
مروحيتا Caimen وTiger تحلّقان فوق دبابة Leclerc في عرض تقديمي لوسائل القوات البرية الفرنسية إلى المعهد الفرنسي للدراسات المتقدمة في الدفاع الوطني في 19 تشرين الأول/أكتوبر 2017 في فرساي-ساتوري، فرنسا (AFP)

اعتبر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في 22 كانون الأول/ديسمبر الجاري في نيامي أن الحرب على الجهاديين في منطقة الساحل تشهد “منعطفا”، داعياً دول المنطقة الى اعادة تحديد “اهدافها في شكل اكثر وضوحا”، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال ماكرون خلال زيارته مع نظيره النيجري محمدو يوسفو ضرائح 71 جنديا نيجريا قتلوا في كانون الاول/ديسمبر إن “الاسابيع المقبلة حاسمة بالنسبة الى المعركة التي نخوضها ضد الارهاب. نحن في منعطف في هذه الحرب. علينا (…) ان نعيد تحديد الاهداف في شكل اكثر وضوحا”، وذلك لمناسبة قمة بو في جنوب غرب فرنسا المقررة في 13 كانون الثاني/يناير.

واضاف “يجب تحديد الاهداف العسكرية والسياسية و(تلك المتصلة) بالتنمية في الاشهر الستة وال12 وال18 المقبلة في شكل أكثر وضوحا”.

وردا على سؤال عن عبارة قالها السبت في ابيدجان جاء فيها “اذا لم يتم تحديد هذا الوضوح السياسي فان فرنسا ستستخلص كل العبر في بعض البلدان”، اجاب ماكرون “لست هنا لاتهم هذا البلد او ذاك”.

وتابع “ارى حركات معارضة، مجموعات تندد بالوجود الفرنسي بوصفه وجودا استعماريا جديدا (…) ارى انتشارا في بلدان كثيرة لمشاعر ضد الفرنسيين من دون ادانة سياسية. لا يمكنني القبول بارسال جنودنا الى دول حيث طلب (الوجود الفرنسي) لا يتم توجيهه بوضوح”.

وقال مصدر امني لفرانس برس “حين يتحدث عن توضيح، فان الرئيس ماكرون يستهدف (ابرهيم ابوبكر كيتا رئيس مالي) وكابوريه (رئيس بوركينا فاسو)”.

من جهته، قال يوسفو “اعتقد اننا سنوجه في بو نداء للتضامن الدولي بحيث لا يكون الساحل وفرنسا وحدهما في هذه المعركة، لنتمكن من تشكيل اوسع تحالف دولي ضد هذه الآفة”.

وذكر بان النيجر يخصص “19 في المئة من موارده المالية للمعركة ضد الارهاب”، معتبرا ان “تهديد الارهاب هو تهديد عالمي ويستدعي ردا على مستوى العالم”.

وقال “اذا لم يلتزم الاوروبيون فسيضطرون الى خوض هذه الحرب على اراضيهم. يجب القضاء على الارهاب في الساحل”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.