2021-10-25

أميركا تريد موافقة العراق على إدخال أنظمة باتريوت إلى البلاد

منظومة باتريوت
لقطة لمنظومة الصواريخ "باتريوت" خلال تمارين "أرتميس سترايك" (Artemis Strike) التكتيكية بقيادة ألمانيا ومشاركة صواريخ "ستينغر" في منطقة العمليات الحية التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي في خانيا، اليونان من 31 تشرين الأول/أكتوبر إلى 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 (أنتوني سويني، الجيش الأميركي)

قال وزير الدفاع الأميركي مارك اسبر في 30 كانون الثاني/يناير الجاري ان واشنطن تنتظر موفقة الحكومة العراقية لنشر نظام باتريوت المضاد للصواريخ في قواعد يستخدمها الجيش الاميركي في العراق واستهدفتها في بداية الشهر صواريخ ايرانية، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وكانت ايران وردا على تصفية واشنطن للجنرال قاسم سليماني في بعداد، قصفت ب 11 صاروخا قاعدة عين الاسد الجوية غرب العراق وقاعدة اربيل شماله، حيث يتمركز بعض من 5200 جندي اميركي في العراق.

ولم يقتل أي جندي اميركي لكن العشرات منهم اصيبوا بارتجاجات في المخ بسبب شدة الانفجارات، وترغب واشنطن في حماية افضل لقواعدها خصوصا من خلال نشر أنظمة باتريوت المكونة من رادارات فائقة التطور وصواريخ اعتراض قادرة على تدمير صاروخ بالستي خلال تحليقه.

وردا على سؤال الخميس عن التأخر في نشر هذه الانظمة، أوضح وزير الدفاع خلال مؤتمر صحافي ان الحكومة العراقية التي تبدو منقسمة بهذا الشأن، لم تعط موافقتها حتى الآن.

وقال “نحن بحاجة الى موافقة العراقيين، هذا أحد المشاكل”.

كما ان نشر باتريوت يعني نقل عدد كبير من الجنود لتأمين عمل الصاروخ، بحسب الجنرال مارك ميلي رئيس الاركان الاميركي.

واضاف “يجب بالتالي التفكير في طريقة القيام بذلك، هذا ما نفعله حاليا”.

وبعد اغتيال سليماني، ندد العراق ب “المساس بسيادته” وبتحالف دولي “تجاوز تفويضه”.

والائتلاف الذي شكل في 2014 لمكافحة تنظيم الدولة الاسلامية تقوده واشنطن ويضم 76 دولة.

وفي 5 كانون الثاني/يناير صوت البرلمان العراقي على رحيل القوات الاجنبية في استهداف للقوات الاميركية على الاراضي العراقية. وعلقت عمليات التحالف منذ ذلك التاريخ.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.